أوقفت الشرطة الفيتنامية 12 رجلاً للاشتباه في إدارتهم شبكة لسرقة القطط، مشيرة إلى أن أفراد المجموعة اعترفوا بسرقة والاتجار بنحو 2700 قط من أنواع مختلفة، تمهيداً لبيعها للذبح واستخدام لحومها في الطعام. وقالت شرطة مدينة هو تشي منه ووسائل إعلام رسمية، أمس الإثنين، إن المشتبه بهم كانوا يتحرّكون في مجموعات صغيرة على دراجات نارية ليلاً داخل الأحياء السكنية بحثاً عن القطط، قبل وضع مصائد بالقرب من المنازل التي يعرفون أن فيها حيوانات أليفة. وفق التقارير، استخدم أفراد الشبكة قطعاً من الأسماك كطُعم لاستدراج القطط، وكانوا ينشطون خصوصاً بين الساعة 11 ليلاً والرابعة فجراً. وبحسب الشرطة، كان كل فريق يسرق ما بين 4 و10 قطط في الليلة الواحدة. وكشفت التحقيقات عن مصادرة 50 قطة حية، إلى جانب 55 مصيدة، وميزانين، وآلتين لإزالة فراء الحيوانات، فضلاً عن 14 كيساً و13 هاتفاً محمولاً و7 دراجات نارية، إضافة إلى مبلغ 6.7 مليون دونغ فيتنامي، أي نحو 257 دولاراً. أحد الموقوفين. (الشرطة الفيتنامية) وأعلنت الشرطة بدء إجراءات جنائية بحق المشتبه بهم على خلفية اتهامات بالسرقة، فيما لم يتّضح موعد توقيفهم تحديداً. ومن بين القطط التي صادرتها السلطات، أُعيدت 13 قطة إلى أصحابها، بينما نُقلت القطط المتبقية إلى مركز لرعاية الحيوانات. ويُعد استهلاك لحوم الكلاب والقطط قانونياً في فيتنام، حيث تعلن مطاعم عدّة عن تقديم هذه اللحوم، لكن البائعين ملزمون بالحصول على شهادات تُثبت مصدر الحيوانات. وقد أفادت تقارير إعلامية بأن القطط المسروقة يمكن أن تباع للمطاعم بسعر لا يقل عن 70 ألف دونغ، أي نحو 2.70 دولار للكيلوغرام. وتأتي هذه القضية بعد سلسلة من المداهمات التي استهدفت شبكات مماثلة في مدينة هو تشي منه. ففي حزيران/يونيو، أنقذت السلطات أكثر من 400 قطة كانت في طريقها إلى الذبح، بعد تفكيك شبكة أخرى يُشتبه في تورّطها بسرقة القطط والاتجار بها. وأُعيد ما لا يقل عن 40 قطة إلى أصحابها في تلك العملية، فيما نفقت قطط عدّة بسبب الظروف القاسية التي عُثر عليها فيها، وفق منظّمات معنية برعاية الحيوانات.