مع اقتراب رحيل اليونيفيل، تبرز تساؤلات حول مصير البلدات الحدودية وآلية تأمين التواصل معها. النائية نجاة عون صليبا تساءلت عن مصير البلدات التي اختارت البقاء، محذرة من أن يؤدي غياب اليونيفيل إلى ترك سكان القرى الحدودية أمام واقع يشعرهم بأنهم خارج الاهتمام، مشيرة إلى أن اليونيفيل كانت تؤمن المساعدات وخطوط التواصل. بدوره، شدد النائب ملحم خلف على أهمية الإبقاء على الممرات الآمنة والإنسانية التي تؤمن التواصل بين بلدات دبل وعين إبل ورميش والداخل اللبناني، معتبرا أن إقفال هذه الممرات بعد رحيل اليونيفيل يطرح إشكالية كبيرة، في ظل دورها في تأمين الوصول والتواصل. وبين هواجس البلدات الحدودية وضرورة استمرار الممرات الإنسانية، يبقى السؤال: من سيؤمن هذا التواصل بعد رحيل اليونيفيل؟