قال النائب هاغوب تيريزيان، في حديث إلى صوت كل لبنان، إن "الأمم المتحدة لا تقوم بدورها كمنظمة، وهي تنتظر وقوع الحدث للتحرك بدلًا من التحرك مسبقًا للحؤول دون وقوع الأزمات الإنسانية"، لكنه اعتبر أن وجودها في الجنوب اللبناني مهم، "كونها شاهدة على الاعتداءات الإسرائيلية وتوثقها". وأضاف أن الشيخ نعيم قاسم "يدعو إلى وقف العمل باتفاق الإطار إنما من دون طرح أي بديل"، مشيرًا إلى أنه "إذا طُرحت المقاومة كبديل فقد كانت خيارًا فالحًا إلى أن استُخدمت بأسلوب خاطئ عندما أصبحت هجومية، وعلينا قبول الواقع كما هو". وقال تيريزيان: "نحن ضعفاء للأسف، ولا حل أمام لبنان سوى التفاوض والسعي قدر الإمكان لعودة السكان والأهالي إلى الجنوب"، مشيرًا إلى أن "أمامنا فترة انتظار ومراوحة طويلة بفعل الانتخابات النصفية الأميركية والانتخابات الإسرائيلية". وفي الشأن الاقتصادي، قال إن "لا يمكن التصرف بتجاهل المشاكل"، مشيرًا إلى أن "الضرائب تثقل كاهل المواطن منذ 2019، ولدي أكثر من عشرين صفحة عن الضرائب، وحتى اليوم لم تتمكن الدولة من تسديد الرواتب". وأضاف أن "كل عقد من الزمن تقريبًا يواجه البلد أزمة كيان"، معتبرًا أنه "من غير المقبول حل الأمور بعجلة واستخفاف بعد اليوم، كالطائف "سلق بسلق""، داعيًا إلى "وضع دستور واضح، "أبيض أو أسود"، ومحكم منعًا لأي لبس أو تفسيرات عشوائية". وفي ملف العفو العام، قال تيريزيان إن "العفو العام عفا عن المسؤولين عن الأزمة الاقتصادية في لبنان"، مشيرًا إلى أن "في البند العاشر عفا عن جرائم الرشوة وتلك المخالفة لقانون النقد والتسليف، أيًا كان مرتكبوها، لا سيما المتعلقة بأموال المودعين والجرائم المصرفية على أنواعها". قال النائب هاغوب تيريزيان، في حديث إلى صوت كل لبنان، إن "الأمم المتحدة لا تقوم بدورها كمنظمة، وهي تنتظر وقوع الحدث للتحرك بدلًا من التحرك مسبقًا للحؤول دون وقوع الأزمات الإنسانية"، لكنه اعتبر أن وجودها في الجنوب اللبناني مهم، "كونها شاهدة على الاعتداءات الإسرائيلية وتوثقها". وأضاف أن الشيخ نعيم قاسم "يدعو إلى وقف العمل باتفاق الإطار إنما من دون طرح أي بديل"، مشيرًا إلى أنه "إذا طُرحت المقاومة كبديل فقد كانت خيارًا فالحًا إلى أن استُخدمت بأسلوب خاطئ عندما أصبحت هجومية، وعلينا قبول الواقع كما هو". وقال تيريزيان: "نحن ضعفاء للأسف، ولا حل أمام لبنان سوى التفاوض والسعي قدر الإمكان لعودة السكان والأهالي إلى الجنوب"، مشيرًا إلى أن "أمامنا فترة انتظار ومراوحة طويلة بفعل الانتخابات النصفية الأميركية والانتخابات الإسرائيلية". وفي الشأن الاقتصادي، قال إن "لا يمكن التصرف بتجاهل المشاكل"، مشيرًا إلى أن "الضرائب تثقل كاهل المواطن منذ 2019، ولدي أكثر من عشرين صفحة عن الضرائب، وحتى اليوم لم تتمكن الدولة من تسديد الرواتب". وأضاف أن "كل عقد من الزمن تقريبًا يواجه البلد أزمة كيان"، معتبرًا أنه "من غير المقبول حل الأمور بعجلة واستخفاف بعد اليوم، كالطائف "سلق بسلق""، داعيًا إلى "وضع دستور واضح، "أبيض أو أسود"، ومحكم منعًا لأي لبس أو تفسيرات عشوائية". وفي ملف العفو العام، قال تيريزيان إن "العفو العام عفا عن المسؤولين عن الأزمة الاقتصادية في لبنان"، مشيرًا إلى أن "في البند العاشر عفا عن جرائم الرشوة وتلك المخالفة لقانون النقد والتسليف، أيًا كان مرتكبوها، لا سيما المتعلقة بأموال المودعين والجرائم المصرفية على أنواعها".