أثار سائح أميركي في الثلاثينيات من العمر استنفاراً أمنياً في تل أبيب، بعدما وصل إلى بوابة قاعدة "الكرياه" العسكرية وأثار شبهات قوة الحراسة في المكان، ما دفع الشرطة الإسرائيلية إلى توقيفه وفتح تحقيق واسع في خلفيات الحادث، وسط فحص احتمالات تتراوح بين الاضطراب النفسي وارتباطه بجهة معادية. وبحسب تقرير للصحافيين شاي ليفي وشمعون إيفرغان في موقع "mako" الإسرائيلي، أوقفت الشرطة الإسرائيلية خلال الساعات الـ24 الأخيرة سائحاً من الولايات المتحدة في الثلاثينيات من العمر، بعدما وصل إلى بوابات قاعدة "الكرياه" العسكرية في تل أبيب وأثار شكوك عناصر الأمن المكلفين بحراسة الموقع. ووفق بعض التقارير، حاول الرجل أيضاً التقاط صور في المكان، كما أعلن نيته تنفيذ هجوم. وفي هذه المرحلة، تواصل الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام "الشاباك" فحص جميع مسارات التحقيق، بما في ذلك احتمال أن يكون الرجل مضطرباً نفسياً، أو أنه أُرسل من قبل جهة معادية. كما يجري النظر في إمكان ترحيله من إسرائيل، في وقت لم تُحسم فيه بعد خلفيته أو دوافعه. ويأتي الحادث في ظل فترة أمنية متوترة، بعد محاولة الهجوم على رحلة تابعة لشركة "فلاي دبي" كانت متجهة إلى إسرائيل الأسبوع الماضي. وفي هذا السياق، لا تتعامل الشرطة والأجهزة الأمنية الإسرائيلية مع الحادث على أنه واقعة عابرة، إذ تؤكد أنها لا تريد المجازفة في المرحلة الحالية، ولذلك تواصل فحص جميع الاحتمالات المتعلقة بالموقوف. وبين الاشتباه الأمني واحتمال الاضطراب النفسي، يبقى التحقيق مفتوحاً على أكثر من سيناريو، في حادث يكشف حجم الحساسية الأمنية المحيطة بالمواقع العسكرية في إسرائيل خلال المرحلة الراهنة.