فيما أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المؤسسة الأمنية بالاستعداد لتطوير مقاتلة إسرائيلية جديدة بهدف الحفاظ على الاستقلال الأمني، تتجه دولة مسلمة أخرى إلى اقتناء طائرة صينية يُعتقد أنها تستند إلى إرث مشروع المقاتلة الإسرائيلية "لافي". وبحسب تقرير للصحافي أودي عتصيون في موقع "واللا"، أكد مقطع بثّه التلفزيون الأوزبكي أن أوزبكستان ستصبح الزبون الثاني للنسخة التصديرية من المقاتلة الصينية "J-10CE"، بعدما سبقتها باكستان إلى شرائها. وتتشابه المقاتلة الصينية بصورة كبيرة مع "لافي"، التي طُوّرت في الصناعات الجوية الإسرائيلية قبل أن تقرر الحكومة وقف تصنيعها عام 1988. ووفق منشورات أجنبية، بيعت مخططات الطائرة إلى الصين، التي كانت تسعى آنذاك إلى تسريع تطوير مقاتلة محلية من الجيل الرابع وتحديث سلاحها الجوي، فيما ساهمت الأموال المدفوعة في تمويل نفقات إغلاق المشروع داخل إسرائيل. وكانت "J-10CE" قد شاركت خلال عام 2025 في المواجهات الجوية بين باكستان والهند، وأفاد التقرير بأنها أسقطت مقاتلات "رافال" تابعة لسلاح الجو الهندي باستخدام صاروخ "PL-15" المتطور والموجّه بالرادار. وطلبت أوزبكستان 24 طائرة من النسخة المخصصة للتصدير، في خطوة تعكس تنامي النفوذ الصيني داخل دول آسيا الوسطى التي خضعت تاريخياً للتأثير الروسي. وهكذا، تستعد مقاتلة تعود جذور تصميمها، بحسب التقرير، إلى مشروع وُلد في مدينة اللد، لدخول الخدمة لدى دولة مسلمة ثانية تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. وتشير التقديرات أيضاً إلى أن بنغلادش قد تكون الزبون المقبل لهذه المقاتلة، التي تُطرح بسعر أقل من مقاتلة "F-16" الموازية، وتستهدف الدول التي لا ترغب في شراء الطائرات القتالية الأميركية.