سلام لأهل الجنوب: لستم وحدكم والطائفة الشيعية لم تتخذ قرار الحرب 5 تشرين الأول 2026 · 01:17 ص قراءة في 9 دقائق الرئيس سلام خلال مقابلته مع محطة NBN مساء أمس حجم الخط بقي الجنوب في دائرة الاهتمام الواسع من زاوية استمرار الاحتلال الاسرائيلي في التفجير وتدنيس الأماكن المقدسة، وتسيير المسيَّرات والطائرات، وقصف مجاري الأودية، والتلال المشرفة، خوفاً من شبح يهدد جنوده واحتلاله، بعبوة تزرع أو لغم أرضي.. وإذا كانت الأنظار ما تزال شاخصة الى استئناف المفاوضات في 20 أو 22 تشرين الأول الجاري، فإن ما نُقل عن لسان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بدعم توجُّه لبنان لوضع آلية تطبيقية لاتفاق الإطار من جوانبه كافة، وصولاً الى المناطق التجريبية، على أن يحاول وفد لبنان، الذي شدد الرئيس نواف سلام على ضرورة الثبات على مواقفة، ترجمتها في اجتماع فلوريدا في الولايات المتحدة. وأكدت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان عودة المفاوضات اللبنانية _الإسرائيلية في جولة جديدة لا تعني ان الجانب الإسرائيلي سيتعهد بشيء جديد يتصل بعملية انسحابه من بعض المناطق الجنوبية، ولفتت هذه المصادر الى ان وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو أبلغ رئيس الحكومة نواف سلام ان الولايات المتحدة الأميركية لا تزال تدعم سيادة لبنان وتحضه على تطبيق حصرية السلاح، موضحة ان حاجة برزت الى تفعيل اتفاق الإطار كما ذكرت اللواء سابقا وهو ما ورد على لسان كبار المسؤولين الدوليين. الى ذلك، لم يطرأ أي تطور في التواصل الداخلي بين رئاسة الجمهورية وحزب الله، وبالتالي كل الأمور مجمدة بعدما رفض الحزب التفاوض المباشر ودعا الى إعتماد المسار غير المباشر. من جانبه ، أشار الرئيس نواف سلام الى أن المفاوضات صعبة ومعقدة، وطالب بثبات المفاوض على موقفه، وأكد أن نزع سلاح حزب الله ليس شأن اسرائيل، بل هو شأن داخلي، وشدد على أن يكون هناك قوة دولية في الجنوب، والقوة الأوروبية قوة لوجستية لدعم الجيش والقوى الأمنية. وأيد ما قاله النائب السابق جنبلاط لجهة رفض المفاوضات من أجل المفاوضات، وكل يوم إنسحاب اسرائيل كامل، وعودة كريمة لأهلنا في الجنوب، وإطلاق الأسرى.. وأكد لا نريد مسار أوسلو. وأكد أن حدود السيادة للبنان يرسمها لبنان، مشدداً على الإنسحاب الاسرائيلي حتى الحدود الدولية، ولا نقبل أقل من ذلك. وأعاد التأكيد على اتفاق الطائف، مشيراً أنه لا يوجد إطار سري، بل ملحق أمني - عسكري، وقال: حدا يقللي لشو ألزمنا نفسنا به.. ولو عاد الأمر لي لكنت صغت الاتفاق بطريقة ثانية.. والمطالبة بانسحاب اسرائيلي الى خارج الأراضي اللبنانية، والانسحاب عند الحدود الدولية.. والإطار ليس اتفاقاً ولا معاهدة.. وقال أن سلاح حزب الله لم يردع اسرائيل، ولم يؤمن حماية لبنان، وتساءل: الاحتلال على حدود النبطية، وعلى حدود صور، فهل السلاح أدى الى الحماية والدرع؟ وقال الرئيس نواف سلام: لم أذهب الى الجنوب ويدي فارغة، ومن النبطية أعلنت عن مجموعة مشاريع، ثم جاءت الحرب، لم نخترها وفرضت علينا، والتوسع للاحتلال، ومزيد من الضحايا. وقال رئيس الحكومة في حوار مع قناة الـ NBN: لم أحد يستشر الأهالي بالحرب، وكرر القول أنه لولا المقاومة بكل تلاوينها لما انسحب الجيش الاسرائيلي من لبنان. وأضاف: ذهبت الى الجنوب، ومعي مشاريع، أبرزها قروض من البنك الدولي، إعادة تأهيل الطرق والمنشآت، والماء والكهرباء و 23 مناقصة، في 12 مناقصة للتنفيذ هذا الشهر.. وقال مسؤوليتي أن أؤمن شروط الحياة لمن يعود الى بيته وقريته، فالأجهزة الأمنية موجودة ليشعر بكرامته، وترميم المنازل، والأماكن التي يمكن العودة إليها تواكبها الدولة، من خلال تأمين المياه والكهرباء، والتجهيزات الطبية لإمكانية العودة، وإعادة التعافي أما القرى المدمرة فتحتاج إلى أموال كثيرة غير متوافرة بعد. وخاطب أهل الجنوب : لستم وحدكم، فالدولة إلى جانبكم، وأشار ألى أنه سيتابع نتائج التنفيذ.. وإعطاء الحكومة ثقة الناس. وأكد على أن الوحدة الوطنية، تعني تنفيذ ما اتفق عليه،وقال: لا حوار مقطوع مع أحد، وتساءل بانفعال: هل الطائفة الشيعية اتخذت قرار الحرب ضد اسرائيل، وهل الحرب إلا خروجاً على القانون.. ولمواجهة الصعوبات الحياتية أشار الى أن الحكومة قدمت ما يمكن بسبب ارتفاع أسعار المحروقات بسبب حرب هرمز والتهديد بإقفال باب المندب، وقال دورنا المراقبة وحماية المستهلك، وأشار إلى أن الحكومة رفعت الأجور والتقديمات وتعالج وفقاً لقدراتها وإمكانياتها، واعتبر أن لا تعديلاً وزارياً، وأن المهم معالجة المشكلات القائمة. وحول اللقاء مع الوفد الإيراني قال: طلبت تعيين سفير جديد لمسار جديد في العلاقات اللبنانية - الايرانية، معتبراً أن استـئناف الرحلات الى مطار رفيق الحريري الدولي يرتبط بأوضاع أخرى، والمهم سلامة المطار والطيران والمسافرين منه وإليه، واعتبر أ