أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في الذكرى الـ48 لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، رفضه أن يبقى الجنوب «منطقة منسية» أو ورقة تفاوض، مشددًا على أن السلاح الذي يحمي الأرض هو سلاح الدولة الشرعي وحده. وقال عون: «نعمل لتحقيق ما أراده الإمام المغيّب: دولة قوية وعادلة، وجنوب محمي بجيشه وقواه الأمنية، وبمنعة أهله ومنعة الدولة معًا». وأكد أن ملف تغييب الإمام الصدر يشكّل قضية وطنية وإنسانية مفتوحة، مضيفًا: «سنظل نطالب بكشف الحقيقة كاملة عن مصيره ومصير رفيقيه». وتعود قضية تغييب الإمام الصدر ورفيقيه، الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، إلى عام 1978، حين اختفت آثارهم خلال زيارة رسمية إلى ليبيا، لتبقى القضية مفتوحة على المستويين اللبناني والقضائي وسط مطالبات متواصلة بكشف مصيرهم وتحديد المسؤوليات. وتأتي مواقف عون في ظل التطورات الأمنية المتواصلة في الجنوب، وما يرافقها من نقاش داخلي بشأن حماية المنطقة وترسيخ سلطة الدولة وحصرية السلاح بيد مؤسساتها الشرعية.