استذكر رئيس الجمهورية جوزف عون الإمام موسى الصدر ورفيقيه في في الذكرى الـ48 لتغييبهم، وقال: "رفض الصدر أن يبقى الجنوب "منطقة منسية" أو ورقة تفاوض، واعتبر أن السلاح الذي يحمي الأرض هو سلاح الدولة الشرعي وحدها". أضاف عون: "نعمل لتحقيق ما أراده الإمام المغيّب: دولة قوية عادلة وجنوب محميّ بجيشه وقواه الأمنية وبمنعة أهله ومنعة الدولة معاً". كما أكد عون أنّ "ملف تغييب الإمام الصدر قضية وطنية وإنسانية مفتوحة وسنظلّ نطالب بكشف كامل الحقيقة عن مصيره ومصير رفيقيه". ويُصادف غداً الاثنين 31 آب/ أغسطس، الذكرى الـ48 لتغييب الإمام الصدر، في حادثة وثعت خلال سفره إلى ليبيا عام 1978، برفقة الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين.