اصطدام بحري غير مألوف شهدته المياه قبالة مدينة أوليسوند النرويجية، بعدما اصطدمت سفينتا شحن وناقلة نفط أثناء إبحارها، ما تسبب بأضرار مادية وتسرب المياه إلى إحدى السفن، من دون تسجيل إصابات أو أضرار بيئية. وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون النرويجية "NRK" بأن السفن الثلاث كانت في حالة حركة لحظة وقوع الحادث، إذ كانت سفينتان تبحران باتجاه الشمال، بينما كانت السفينة الثالثة متجهة جنوبًا. وبحسب المعلومات التي أوردتها وسائل إعلام نرويجية، تراوح طول السفن المشاركة في الحادث بين نحو 80 و147 مترًا. وأعلنت فرق الإنقاذ أن إحدى السفن أصيبت بأضرار سمحت بتسرب المياه إلى هيكلها، إلا أن طاقمها تمكن من السيطرة على الوضع، ولم تستدعِ التطورات إجلاء أي من أفراد الطواقم. وتمكنت سفينتان من الوصول إلى الميناء بوسائلهما الذاتية، فيما بقيت السفينة الثالثة راسية في منطقة آمنة قبالة أوليسوند. وأعلنت فرق الإنقاذ لاحقًا انتهاء العملية بعد وصول السفن الثلاث إلى مواقع آمنة. وأكدت الشرطة تسجيل أضرار مادية في السفن الثلاث، من دون رصد إصابات بشرية أو أضرار بيئية حتى الآن. وباشرت السلطات النرويجية تحقيقًا لتحديد أسباب التصادم، يشمل الاستماع إلى أفراد الطواقم وفحص بيانات تتبع حركة السفن، في محاولة لإعادة بناء مساراتها قبل وقوع الحادث. ولا تزال الأسباب الدقيقة للتصادم مجهولة، فيما تتركز التحقيقات على تحديد الظروف التي أدت إلى التقاء مسارات السفن الثلاث رغم أنها كانت جميعها في حالة إبحار.