في تغيير مفاجئ على رأس أحد أكثر القطاعات حساسية في إيران، قَبِل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأحد، استقالة وزير النفط محسن باك نجاد، وعيّن حميد بورد قائمًا بأعمال الوزارة، في وقت يحظى فيه قطاع الطاقة الإيراني بأهمية متزايدة على وقع التطورات الإقليمية والضغوط التي تطال صادرات النفط. وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن باك نجاد تقدم باستقالته من منصبه، قبل أن يوافق عليها الرئيس الإيراني ويصدر قرارًا بتكليف حميد بورد تسيير أعمال وزارة النفط. ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن نائب مدير مكتب الرئيس بزشكيان تأكيده قبول الاستقالة وتعيين بورد قائمًا بأعمال الوزارة. ولم تتضمن المعلومات المنشورة تفاصيل بشأن أسباب استقالة باك نجاد أو الظروف التي دفعته إلى مغادرة منصبه. ويأتي التغيير في قيادة وزارة النفط في مرحلة دقيقة بالنسبة إلى قطاع الطاقة الإيراني، بالتزامن مع استمرار الضغوط المرتبطة بصادرات النفط والتطورات الإقليمية والمفاوضات بين طهران وواشنطن، ما يضع إدارة أحد أبرز مصادر الإيرادات الإيرانية أمام مرحلة انتقالية. وبحسب الدستور الإيراني، يمكن إدارة أي وزارة بواسطة قائم بالأعمال لمدة تصل إلى 3 أشهر، وهي مهلة تتيح للرئيس اختيار مرشح لتولي الحقيبة بصورة دائمة وتقديمه إلى مجلس الشورى الإيراني لنيل الثقة.