وقال: إن "ما يقوم به اليمن من نصرة للشعب الفلسطيني ونصرة لقضية غزة لا يمكن أن يقوم به شعب آخر"، لافتًا إلى أن "الحضور المليوني في الساحات هو أمر نرفع به الرأس"، موضحًا أنه "من أجل هذا الحضور في نفسية الشعوب الإسلامية قامت السعودية بمحاولة الإساءة إلى اليمن عبر اتهامهم اتهامًا باطلًا بأنهم سعوا لقصف مكة المكرمة". وأكد أن الشعب اليمني الذي يدفع الغالي والنفيس في سبيل المسجد الأقصى لا يمكن أن يسيئ إلى الكعبة الشريفة، مشيرًا إلى أن "الذي يسيئ للكعبة هو المتربص بها والقابض عليها والمانع للمسلمين من زيارتها والذي يتبنى مواقف العدو الصهيوني ولا يؤيد الشعب الفلسطيني، ولا يدفع أي شيء من أموال النفط التي يجنيها من أجل الشعب الفلسطيني". من جهته أكد الوفد اليمني خلال كلمته أن اليمن براء ممّا تقوم به السعودية من بهتان وإفك. وقال المتحدث باسم الوفد بعد اللقاء "وجدنا منهم اهتمامًا بالغًا في قضية اليمن ومظلوميته، وسمعنا منهم الحديث باستفاضة عمّا يقومون به إلى جانب اليمن من حيث التبيين والتواصل مع العديد من الجهات العلمائية في العالم الإسلامي لتبيين مظلومية اليمن وما يتعرض له من عدوان"، لافتًا إلى أن ما أشهرته السعودية هو سيف البهتان العظيم ضد اليمن والشعب اليمني.