أوليفييه مارتينيز يتهم هالي بيري بالاعتداء على ابنهما ويطلب الحضانة المنفردة تصاعد الخلاف بين النجمة الأميركية هالي بيري وزوجها السابق الممثل الفرنسي أوليفييه مارتينيز، بعدما تقدم الأخير بطلب إلى المحكمة للحصول على أمر تقييدي مؤقت، متهمًا بيري بالاعتداء الجسدي على ابنهما ماسيو، البالغ من العمر 12 عامًا. وبحسب وثائق قانونية حصلت عليها وسائل إعلام أميركية، يدعي مارتينيز أن الواقعة حدثت يوم السبت الماضي داخل منزل بيري، حيث كان ماسيو يستخدم نظارات الواقع الافتراضي في غرفته، ووفقًا لرواية مارتينيز، دخلت بيري الغرفة وهي في حالة غضب، ووجهت انتقادات إلى ابنها بسبب لعبه، قبل أن يتطور الموقف إلى مواجهة جسدية. ويزعم مارتينيز أن بيري قفزت على ماسيو وأمسكته من رقبته وخنقته، مدعيًا أنها كانت تصرخ خلال الواقعة: "من المسيطر الآن؟". كما يقول مارتينيز إن ابنه اتصل به بعد الحادثة وأبلغه بأنه تعرض لهجوم جسدي. ويؤكد في طلبه للمحكمة أن الواقعة، بحسب ادعائه، ليست حادثة منفردة، وأنه كانت هناك وقائع سابقة وصفها بأنها اعتداءات. يتضمن الطلب القضائي أيضًا مزاعم بشأن خلافات سابقة بين بيري ومارتينيز، ويزعم الأخير أن بيري ضربته على وجهه قبل نحو خمس سنوات، كما يتحدث عن واقعة تعود إلى نحو عشر سنوات قال إنها شهدت نوبة غضب ألقت خلالها طبقًا يحتوي على أدوات مائدة. ويشير الملف كذلك إلى خلاف وقع عام 2023 بشأن نفقة الطفل، ويتضمن مزاعم حول تصريحات أدلت بها بيري بحق مارتينيز أمام ابنهما. كما يتهم مارتينيز بيري بتهديده بالترحيل إلى فرنسا، إلى جانب مزاعم تتعلق بتصريحات قيلت خلال الخلافات بين الطرفين. وفي تطور لافت، منحت المحكمة أمرًا تقييديًا مؤقتًا لصالح مارتينيز، يقضي بإلزام بيري بالابتعاد عنه لمسافة 100 ياردة، أي نحو 91 مترًا. وفي الوقت نفسه، لم تمنع المحكمة بيري من رؤية ابنها، لكنها حصرت الزيارات في المواعيد التي حددتها المحكمة، بمعدل يومين في الأسبوع وكل عطلة نهاية أسبوع أخرى، وذلك بصورة مؤقتة إلى حين عقد جلسة مقررة في 16 تشرين الأول. كما ألزمت المحكمة الطرفين بالمشاركة في وساطة سرية لمناقشة مسائل الحضانة. وينص الأمر أيضًا، وفق الوثائق، على عدم تناول بيري الكحول أو الوجود تحت تأثير الكحول أو أي مواد أخرى أثناء وجودها مع ابنها، مع إخضاعها لاختبارات للتأكد من عدم وجود تأثير لهذه المواد قبل الزيارات وأثناءها أو بعدها. ويقول مارتينيز إن بيري أرسلت إليه رسالة نصية في اليوم التالي للحادثة المزعومة، جاء فيها: "أشعر بالسوء الشديد بشأن ما حدث الليلة الماضية، وأعلم أنه يشعر بالسوء أيضًا". وبناءً على ذلك، يطلب مارتينيز من المحكمة منحه الحضانة المنفردة لابنهما، مع فرض قيود على تواصل بيري مع الطفل في هذه المرحلة. وفي المقابل، تشير الوثائق إلى أن مارتينيز لا يسعى إلى قطع علاقة ماسيو بوالدته، وإنما يقول إنه يريد منح ابنه مساحة بعد الواقعة التي يدعي حدوثها. ولا تزال القضية أمام القضاء، ومن المقرر أن تشهد جلسة جديدة في 16 تشرين الأول، حيث يمكن أن تتضح بصورة أكبر ترتيبات الحضانة والقيود المفروضة على الطرفين.