أكّد نائب رئيس شؤون الشرق الأوسط في غرفة التجارة الأمريكية، ستيف لوتس، أنّ المستثمرين الأميركيين يرون "الفرصة سانحة للاستثمار في سوريا. ونحن نبادر بالاستثمار مبكراً". ويأتي ذلك إثر "السعي الحثيث للحكومة الانتقالية لتهيئة بيئة مؤاتية للأعمال وجذب رؤوس الأموال الأجنبية". واعتبر لوتس في حديث لصحيفة "ذا ناشيونال" الأميركية، أنّ "الشركات الأمريكية أوضحت جلياً، رغبتها في المشاركة الاستراتيجية، في مختلف القطاعات"، وأن تكون شريكاً طويل الأمد في مساعدة سوريا على النهوض من جديد وتحقيق الازدهار الاقتصادي". ولفت النظر إلى أنّ "غرفة التجارة تُولي اهتماماً بالغاً للقطاع المصرفي السوري، الذي شهد تحولاً سريعاً في ظل الحكومة الحالية". ووصف لوتس وفد غرفة التجارة الذي زار دمشق بأنه "وفد استكشافي، يهدف إلى منح الشركات الأمريكية فرصة تحديد القطاعات الاستثمارية وإعادة بناء الثقة مع المسؤولين السوريين". ويتوقع لوتس أن تسلك المزيد من الشركات الأمريكية مسارات مماثلة "مع شركاء إماراتيين أو سعوديين أو قطريين تربطهم بالفعل علاقات مع سوريا. ومن شأن ذلك أن يخفف بعض المخاطر ويعزز ثقة المستثمرين الأمريكيين".