غادر غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، صباح اليوم الأحد، بيروت متوجّهاً إلى روما للمشاركة في الإجتماعات التي دعا إليها البابا لاوون الرابع عشر. وتتمحور الاجتماعات حول الرسالة العامة التي أصدرها البابا فرنسيس بعنوان “فرح الحب” منذ عشر سنوات ويتكلّم فيها عن الزواج بشكلٍ عام وعن الحب الزوجي والحياة الزوجية خاصةً مع ما تمرّ به من أزمات وتحديات في العالم. البطريرك اللبناني مار بشارة الراعي (يسار) مع وفدٍ إلى روما للمشاركة باجتماعات دعا اليها البابا لاوون الرابع عشر. (النهار) وفي هذا إلاطار، أراد البابا لاوون الرابع عشر استشارة رؤساء الكنائس الشرقية الكاثوليكية ورؤساء المجالس الأسقفية في العالم، وعددهم ٢٨٦ مشاركاً بينهم بطاركة وكرادلة وأساقفة بالإضافة إلى أزواج علمانيين. وتتمحور اللقاءات الاستشارية حول ٦ مواضيع مأخوذة من الرسالة العامة وأهمّها: -كيف ننقل الإنجيل إلى العائلة ومعها إلى المجتمع كعامل أساسي. -الشبيبة وتردّدها أو تمنّعها عن عقد الزواج لأسباب تختلف بين البلدان، وفي حال الزواج الامتناع عن الإنجاب وتأسيس العائلات. وتستمر أعمال هذا اللقاء من السابع حتى الرابع عشر من شهر تشرين الأول الحالي.