أعلن الجيش الإيراني بدء خطوات لزيادة مدى صواريخه، مستندًا إلى ما وصفه بالدروس المستخلصة من الحرب مع الولايات المتحدة، في وقت يستمر فيه الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية وتتصاعد التحذيرات المتبادلة بين طهران وواشنطن. وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، اليوم الأحد، إن طهران قررت العمل على زيادة مدى صواريخها، في ظل تمركز قوات أميركية على مسافة تصل إلى 1000 كيلومتر من السواحل الإيرانية. وأضاف أكرمي نيا، في تصريح لوكالة "فارس": "لقد خلصنا خلال هذه الحرب إلى ضرورة حتمية لزيادة مدى صواريخنا، وقد بدأنا بالفعل في اتخاذ خطوات بهذا الاتجاه". ويأتي الموقف الإيراني بالتزامن مع تجديد الإدارة الأميركية تحذيراتها بشأن الملف الإيراني، إذ أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، مساء السبت، أن الرئيس دونالد ترامب يمتلك خيارات عدة للتعامل مع إيران، من بينها الخيار العسكري. وأشار هيغسيث كذلك إلى أن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية سيبقى مستمرًا، مشيدًا بفعاليته. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، مع بقاء الموانئ الإيرانية تحت الحصار الأميركي، فيما يعكس إعلان الجيش الإيراني زيادة مدى الصواريخ اتجاه طهران إلى تطوير قدراتها على ضوء تمركز القوات الأميركية على مسافات أبعد من سواحلها.