اختار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عدم كشف تفاصيل الهبوط التقني الاضطراري لطائرة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في الجزائر الشهر الماضي، مكتفيًا بالتأكيد أن المطارات الجزائرية ترحب بالرؤساء الذين يطلبون الهبوط فيها، في موقف ربطه بسياسة بلاده الخارجية. وقال تبون، خلال لقائه الإعلامي الدوري مع الصحافة الوطنية، السبت: "في قضية الهبوط التقني لطائرة الرئيس الإيراني لن أتطرق لكل التفاصيل". وأكد أن الرئيس الإيراني، شأنه شأن غيره من الرؤساء، مرحب به عندما يطلب الهبوط التقني في المطارات الجزائرية. وكانت الطائرة الخاصة بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد حطت في مطار الجزائر الدولي هواري بومدين في 22 أيلول الماضي، إثر توقف تقني اضطراري. وفي حديثه عن السياسة الخارجية للجزائر، قال تبون: "لا مشكل لدينا مع أحد.. بالعكس هناك من لديه مشاكل معنا"، مؤكدًا: "لن نفرط في حقوقنا حتى نحظى بإعجاب أي كان". وأضاف الرئيس الجزائري: "نحن أناس مسالمون.. ومن يطلب منا الوساطة نحن هنا". ويأتي موقف تبون بعد الجدل الذي رافق الهبوط التقني لطائرة بزشكيان في الجزائر، فيما اختار الرئيس الجزائري عدم الخوض في تفاصيل ما جرى، مؤكدًا في المقابل انفتاح بلاده على استقبال أي رئيس يطلب هبوطًا تقنيًا في مطاراتها.