قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة ستحقق هدفها في إيران "إما بالطريقة السهلة أو الصعبة". وصرح ترامب بسعيه لحسم الصراع مع إيران في المدى القريب، مشيراً إلى جهود إدارته لخفض أسعار الوقود وتهدئة مخاوف الشارع قبيل انتخابات التجديد النصفي، وذلك على خلفية تقدم الديمقراطيين في استطلاعات الرأي. من جانبه، أعلن وزير الحرب بيت هيغسيث إن واشنطن قد تفرض على طهران التخلي عن طموحها النووي بالقوة، معتبراً أن ترامب منح إيران كل الفرص للتوصل إلى حل عبر المفاوضات، مؤكداً أن الحصار الأميركي على مضيق هرمز محكم، وأن كميات النفط التي تمر عبر المضيق اليوم تفوق ما كانت عليه قبل اندلاع الصراع. أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي رأى إن البلاد تمر بأصعب مراحلها مع التشديد على جدية مسار المفاوضات، مشيرا إلى إسقاط مسيرة قرب جزيرة قشم وانفجار ناقلة نفط في مضيق هرمز إثر إيقافها نظام التتبع. وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد أعلن يوم السبت أن حكومته اتخذت ترتيبات جديدة لإدارة الظروف الاستثنائية، بهدف منع "العدو" من تحقيق أهدافه من الحرب الاقتصادية. وأضاف بزشكيان أن خطة "العدو" خلال الأشهر الماضية تمثلت في قطع الشرايين الحيوية للبلاد بهدف ممارسة الضغط على الشعب الإيراني. وأشار إلى أن الضغط الاقتصادي ازداد، لكن بمساندة الشعب وتدبير الحكومة، لم تسمح طهران لـ"العدو" بتحقيق أهدافه. في السياق قالت مصادر دبلوماسية لـقناة "الجزيرة" إن فرنسا عازمة على توزيع مشروع قرار جديد حول حرية الملاحة في مضيق هرمز. ويتضمن مشروع القرار تأكيد حرية ملاحة السفن وحق الدول الأعضاء في الدفاع عن سفنها. كما يدعم مشروع القرار جهود التوصل إلى حل دبلوماسي دائم وشامل للنزاعات في المنطقة، مع التأكيد على تشجيع الجهود الطوعية للدول في إزالة الألغام والمرافقة الدفاعية للسفن.