"LBCI": زيارة الشيباني لبنان فرضت نفسَها حدثًا أول على كل المستويات وجاءت في توقيت دقيق بعد اتفاق واشنطن وفي ظل شرخ لبناني على هذا الإتفاق وفي تعدد القراءات لدور سوريا في لبنانمقدمة نشرة أخبار تلفزيون "LBCI" المسائيةفرضت زيارة وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني لبنان، نفسَها حدثًا أول على كل المستويات.الزيارة جاءت في توقيت دقيق، بعد اتفاق واشنطن، وفي ظل شرخ لبناني على هذا الإتفاق، وفي تعدد القراءات لدور سوريا في لبنان. العلاقات اللبنانية السورية محورُ الجولة الموسعة في هذا الإطار رُصد اللقاء بين الوزير الشيباني ورئيس مجلس النواب نبيه بري. وبحسب الصور الموزَّعة، يبدو أن اللقاء كان ثنائيًا بين بري والشيباني، ما يعطي انطباعًا أنه كان مميزًا عن سائر اللقاءات. الجدير ذكره أن العلاقة بين الرئيس بري والنظام السوري أيام بشار الأسد، سادتها البرودة إلى درجة القطيعة، وكانت الرسالة السورية الأبرزُ للرئيس بري، نتائجَ الإنتخابات البلدية في بعلبك الهرمل، التي جاءت مغايرة لتوقعات "أمل"، وكل ذلك بضغوط سورية على لوائح "أمل" لمصلحة "حزب الله". هل تكون الزيارة بداية تأسيس ٍ لعلاقات سويَّة بين لبنان وسوريا ، تطوي العلاقة السابقة بسوريا الأسد؟... التطورات المقبلة تجيب على هذا السؤال، وهي تطورات لا تتوقف عند المواقف وحسب، بل هي مرتبطة بالجغرافيا والحدود والممرات.ومن أبرز محطات الشيباني في لبنان، زيارته مدينة طرابلس، بما تحمله من رسائل سياسية وغير سياسية. وفي وقت كان الوزير الشيباني يجول في بيروت، دوى انفجار في دمشق أسفر عن خمسة قتلى وعشرين جريحًا.وتأتي جولة الشيباني، في وقت يتصاعد الجدال والنقاش في بيروت على خلفية اتفاق واشنطن، وهذا الجدال مرشَّح لمزيد من الأحتقان ، من دون أن يتحدد مداه. بعد اتفاق واشنطن وفي ظل شرخ لبناني على هذا الإتفاق وفي تعدد القراءات لدور سوريا في لبنان مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "LBCI" المسائية فرضت زيارة وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني لبنان، نفسَها حدثًا أول على كل المستويات.الزيارة جاءت في توقيت دقيق، بعد اتفاق واشنطن، وفي ظل شرخ لبناني على هذا الإتفاق، وفي تعدد القراءات لدور سوريا في لبنان. العلاقات اللبنانية السورية محورُ الجولة الموسعة في هذا الإطار رُصد اللقاء بين الوزير الشيباني ورئيس مجلس النواب نبيه بري. وبحسب الصور الموزَّعة، يبدو أن اللقاء كان ثنائيًا بين بري والشيباني، ما يعطي انطباعًا أنه كان مميزًا عن سائر اللقاءات. الجدير ذكره أن العلاقة بين الرئيس بري والنظام السوري أيام بشار الأسد، سادتها البرودة إلى درجة القطيعة، وكانت الرسالة السورية الأبرزُ للرئيس بري، نتائجَ الإنتخابات البلدية في بعلبك الهرمل، التي جاءت مغايرة لتوقعات "أمل"، وكل ذلك بضغوط سورية على لوائح "أمل" لمصلحة "حزب الله". هل تكون الزيارة بداية تأسيس ٍ لعلاقات سويَّة بين لبنان وسوريا ، تطوي العلاقة السابقة بسوريا الأسد؟... التطورات المقبلة تجيب على هذا السؤال، وهي تطورات لا تتوقف عند المواقف وحسب، بل هي مرتبطة بالجغرافيا والحدود والممرات. ومن أبرز محطات الشيباني في لبنان، زيارته مدينة طرابلس، بما تحمله من رسائل سياسية وغير سياسية. وفي وقت كان الوزير الشيباني يجول في بيروت، دوى انفجار في دمشق أسفر عن خمسة قتلى وعشرين جريحًا.وتأتي جولة الشيباني، في وقت يتصاعد الجدال والنقاش في بيروت على خلفية اتفاق واشنطن، وهذا الجدال مرشَّح لمزيد من الأحتقان ، من دون أن يتحدد مداه.