تطالب الولايات المتحدة حزب الله بنزع سلاحه حتى يصبح لبنان "دولة آمنة وذات سيادة". صرحت وزارة الخارجية الأمريكية في 29 أغسطس/آب بأن حزب الله يجب أن ينزع سلاحه لكي يصبح لبنان "دولة آمنة وذات سيادة"، مع التأكيد على أن الحكومة اللبنانية هي "الشريك الشرعي الوحيد للحوار" في المناقشات حول مستقبل البلاد. صرحت وزارة الخارجية الأمريكية في 29 أغسطس/آب بأن حزب الله يجب أن ينزع سلاحه حتى يصبح لبنان "دولة آمنة وذات سيادة". الصورة: I24news. في بيان نشرته السفارة الأمريكية في بيروت على منصة التواصل الاجتماعي الأمريكية X، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "توضح الآلية الثلاثية أن حكومة لبنان هي الشريك الشرعي الوحيد في الحوار حول مستقبل لبنان، وهي تمثل الشعب اللبناني". وأضاف البيان: "تقف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب اللبناني، وترغب في أن يصبح لبنان دولة آمنة ذات سيادة . ولتحقيق ذلك، يجب على حزب الله نزع سلاحه". نقلاً عن تصريح أدلى به السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال المتحدث باسم واشنطن إن الحزب يريد من حزب الله تسليم أسلحته. وأضاف المتحدث: "عندما يقرر حزب الله أنه مستعد لذلك، يمكنه التفاوض مع الدولة اللبنانية، مع الطرف الذي نتفاوض معه، والإعلان عن استعداده لتسليم أسلحته"، مشيراً إلى أن واشنطن يمكنها حينها "محاولة تضييق الفجوة". اتهم متحدث باسم الولايات المتحدة حزب الله برفض التفاوض مع لبنان أو واشنطن أو إسرائيل لأن الجماعة "تنفذ ببساطة أوامر إيران ". وأكد بيان وزارة الخارجية الأمريكية: "لقد حان الوقت لحزب الله أن يفعل ما هو الأفضل للبنان والشعب اللبناني". توصل لبنان وإسرائيل إلى اتفاق إطاري بوساطة الولايات المتحدة في 26 يونيو. الصورة: Arabamericannews. توصل لبنان وإسرائيل إلى اتفاق إطاري توسطت فيه الولايات المتحدة في 26 يونيو، وبموجبه ستنسحب إسرائيل تدريجياً من الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل نشر القوات اللبنانية ونزع سلاح الجماعات المسلحة، بما في ذلك حزب الله. ومنذ ذلك الحين، استمرت المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة لتنفيذ الاتفاق، بما في ذلك انسحاب القوات الإسرائيلية ونشر القوات اللبنانية، في حين استمرت الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان.