كشفت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم السبت عن محاولة الجيش الإسرائيلي اغتيال القيادي البارز في حركة حماس علي العمودي عبر غارة استهدفت شقة سكنية غربي مدينة غزة، وأدت إلى سقوط 5 شهداء. وقالت "القناة 12" العبرية إن العمودي، الذي وصفته بأنه "الرجل الذي يدير قطاع غزة" حالياً، كان هدفاً للغارة الصباحية، فيما نقلت هيئة البث العام "كان 11" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن العمودي كان داخل الشقة لحظة استهدافها وإن "احتمال نجاته ضئيل"، من دون صدور أي تأكيد من حماس حتى الآن. ويعتبر العمودي من أبرز قيادات حماس، وكان مقرباً من يحيى السنوار وشغل رئاسة الدائرة الإعلامية للحركة قبل حرب الإبادة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وتحرر العمودي من السجون الإسرائيلية ضمن صفقة 2011، وتدرج في المناصب بعد استشهاد عدد من قيادات الحركة، حيث شغل منصب نائب رئيس الحركة في القطاع بعد استشهاد روحي مشتهى عام 2024، قبل أن يصبح قائماً بأعمال رئيس الحركة في غزة عقب انتخاب خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي في تموز/ يوليو الماضي. وتزعم إسرائيل أنه يدير القطاع عبر ما تسميه "لجنة الطوارئ الحكومية". وجاءت محاولة الاغتيال هذه ضمن تصعيد ميداني واسع بدأ الجمعة وأسفر عن ارتقاء 8 شهداء خلال ساعات. ففجر السبت، استشهد 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في قصف استهدف شقة غربي غزة، وأكدت كنيسة القديس بورفيريوس للروم الأرثوذكس أن من بينهم ميساء خضر أبو داود وابنتها ماري حافظ أبو داود. وبالتوازي، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف لمنازل في حي التفاح شرقي المدينة.وفي حصيلة الجمعة، استشهد 3 فلسطينيين في غارات متفرقة، اثنان منهم في استهداف مسيرتين إسرائيليتين لمنزل في النصيرات ومحيط ملعب فلسطين وسط غزة، وثالث قرب مفترق أنصار جنوب غربي المدينة، إضافة إلى إصابات بينها طفلة ومسنة برصاص الاحتلال في المواصي وحمد السكنية بخانيونس وإطلاق نار من الزوارق الحربية على الساحل.