جمع لقاء بيروتي موسّع، نظّمه عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب فيصل الصايغ برعاية رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، شخصيات سياسية ووزارية وبلدية واقتصادية واجتماعية، في مناسبة حملت رسائل حول نهضة بيروت وأمنها، إلى جانب مواقف سياسية تناولت الجنوب وخيار التفاوض وحضور الدولة. وأقيم اللقاء على شرف الفاعليات البيروتية في أحد مطاعم السوديكو، بحضور جنبلاط ووزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، ووزير الزراعة نزار هاني، والنواب بلال عبدالله وفؤاد مخزومي وعدنان طرابلسي وإبراهيم منيمنة. كما شارك النائبان السابقان محمد الأمين عيتاني وعاطف مجدلاني، والوزير السابق محمد شقير، ونائب حاكم مصرف لبنان مكرم بو نصار، ومحافظ بيروت القاضي مروان عبود، ورئيس مجلس بلدية بيروت إبراهيم زيدان، والرئيس السابق للبلدية عبدالله درويش، إلى جانب مسؤولين في "التقدمي" وفاعليات أمنية ونقابية واقتصادية وقضائية وثقافية وإعلامية واجتماعية وأهلية. وفي مستهل اللقاء، أكد الصايغ، باسم "اللقاء الديمقراطي" ورئيسه تيمور جنبلاط، التقدير لبيروت ودورها الجامع، مشيرًا إلى أن العاصمة واجهت عبر تاريخها الدمار والزلازل والطوفان والحروب، لكنها عادت في كل مرة إلى النهوض. وأشاد بجهود نواب بيروت في متابعة قضايا أهلها، كما ثمّن عمل مجلس بلدية بيروت بالتعاون مع المحافظ وبتوجيهات وزير الداخلية، إضافة إلى جهود وزيرَي الأشغال والزراعة. وفي الشأن السياسي، أكد الصايغ تأييد "خيار التفاوض طالما أنه يوصل إلى تحرير الأرض وعودة الأهالي وتحرير الأسرى واستعادة المودعين أموالهم"، معتبرًا أن زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب حملت رسالة واضحة بالتمسك بالأرض والسيادة وضرورة حضور الدولة فيه. من جهته، اعتبر الحجار أن الحضور البيروتي الواسع في اللقاء يؤكد أن العاصمة "ستبقى جامعة لكل أبناء الوطن"، مشددًا على أن توفير الأمن لبيروت يشكل واجبًا أساسيًا. وقال الحجار: "نسعى إلى إعلان بيروت قريبًا مدينة نموذجية في الأمن"، معلنًا تكثيف الإجراءات والتدابير لمعالجة عدد من المشكلات، وفي مقدمها أزمة السير، ومؤكدًا استمرار التعاون مع بلدية بيروت لتعزيز العمل من أجل نهضة العاصمة. وكان الحجار قد شدد أخيرًا، خلال اجتماع رسمي مع نواب بيروت ومحافظ العاصمة ورئيس مجلسها البلدي، على تعزيز التنسيق الأمني وتنظيم السير وتحسين الواقع الخدماتي في المدينة. وتطرق وزير الداخلية إلى زيارة الرئيس سلام والوزراء إلى النبطية، موضحًا أنها جاءت لتأكيد أولوية الجنوب في اهتمامات الحكومة وحرصها على توفير الإمكانات اللازمة لدعم صمود أهله. بدوره، أثنى النائب فؤاد مخزومي على جهود الحجار في دعم بلدية بيروت والعائلات البيروتية، داعيًا اتحاد جمعيات العائلات البيروتية والحريصين على العاصمة إلى "طي صفحة الماضي"، والعمل على جمع العائلات والنهوض بالمدينة. وشكر مخزومي الصايغ على مبادرته إلى جمع الفاعليات البيروتية، مثمنًا الدور الوطني لكل من وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط. كما شكر النائب السابق محمد الأمين عيتاني الصايغ على الدعوة، معتبرًا أن أهميتها تكمن في توفير مساحة جامعة لأبناء الوطن، ومشيدًا بمسيرته وعلاقته بمدرسة كمال جنبلاط.