تتوقف أكثر من 40 شاحنة محمّلة بالقمح في الساحة الجمركية في المصنع، بانتظار استكمال الفحوص المخبرية، رغم حصولها على رخص تصدير إلى الأردن، ما أثار تساؤلات حول أسباب تأخر استكمال إجراءات التصدير. نقابات المزارعينوتعترض نقابات واتحادات المزارعين على تأخير السماح للشاحنات بالمغادرة، معتبرةً أن حصولها على رخص التصدير يفترض أن يتيح استكمال الإجراءات المطلوبة من دون تأخير إضافي. ويطالب المزارعون بتسريع إنجاز المعاملات والفحوص اللازمة، محذرين من انعكاسات التأخير على حركة تصدير القمح إلى الأردن. بانتظار الفحوص المخبريةفي المقابل، تؤكد وزارة الاقتصاد أن الشاحنات تنتظر صدور نتائج الفحوص المخبرية للتأكد من سلامة المنتجات، وأنه لا توجد عوائق أخرى تحول دون استكمال عملية التصدير.وأفادت وزارة الاقتصاد والتجارة بأنها "تتابع بشكل حثيث ملف الشاحنات الـ40 المتوقفة في المصنع، بانتظار صدور نتائج الفحوص المخبرية التي تجريها مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية، على أن تُنجز في موعد أقصاه يوم الاثنين المقبل، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات المناسبة بما يضمن سلامة المنتجات وانسيابية حركة العبور".وهذا ما أكده أيضاً مصدر في المديرية العامة للحبوب والشمندر السكري في حديثٍ لـ"المدن"، مشيراً إلى أنه لا توجد مشكلة بشحنات القمح على الإطلاق إنما المسألة إنجاز الفحوص وهو إجراء نظامي يتم تطبيقه على كل الصادرات.