رصد مخبر “سبوت شوت” أن وليد جنبلاط يواصل طرح قضية أشرف دبور والدفاع عنه، فيما يواجه السفير السابق اتهامات بالفساد واختلاس الأموال، ينفيها دبور. ومع وجود عشرات القضايا والموقوفين، يبرز السؤال عن سرّ هذا الاهتمام الاستثنائي: ما الذي يدفع جنبلاط إلى وضع ثقله في قضية دبور؟ وهل يتجاوز موقفه الاعتبارات القانونية والإنسانية؟