سلام في النبطية: قيام الدولة طريق الإنسحاب وبسط السيادة 3 تشرين الأول 2026 · 01:07 ص قراءة في 7 دقائق الرئيس سلام مع الوزراء جابر والحجار وحيدر والنائب هاني قبيسي وكبار موظفي مجلسي الإنماء والإعمار والجنوب حجم الخط للمرة الثالثة، يزور الرئيس نواف سلام مدينة النبطية، ومعه رسالة واضحة لمؤسساتها الأمنية والعسكرية والخدماتية ومقاماتها الروحية :«في إطار إلتزام أريد أن أترجمه الى متابعة وعمل»، والكلام لرئيس مجلس الوزراء من بلدية النبطية، وهي إحدى محطاته التي بدأت من مركز سرية الدرك في كفر جوز، ثم زيارة للبلدية، ووضع حجر الأساس لمركز الدفاع المدني في النبطية، مستذكراً :الشهداء الذين سقطوا أثناء قيامهم بواجبهم» ومن ثم أكد من مركز الأمن العام في النبطية، أن الرسالة واضحة: «هذه أرض لبنان، ومؤسسات الدولة ستبقى حاضرة فيها مهما كانت الصعوبات». واستكمل جولته بإعادة افتتاح مكتب امن الدولة في سراي النبطية الحكومي والإعلان عن تسميته باسم «سراي شهداء أمن الدولة» الـ 13 الذين ارتقوا في غارة على السرايا. ومن بلدية النبطية اعلن سلام ان «الضمانة الحقيقية أمامنا هي أن نمضي، وفي آن واحد، في حشد ما استطعنا من إمكانات ودعم لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل ولإعادة بناء الدولة. وبعد تفقُّد سوق النبطية، زار الرئيس سلام إمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق في دارته، ورحب به، وأكد رئيس الحكومة على أهمية عودة مؤسسات الدولة ولا سيما الأمنية منها. استمع الرئيس سلام الى مجموعة من المواطنين، الذين رحبوا بعودة الدولة بعبارة «نحن معك». وقالت امرأة من بين الحضور: صرنا كربلاء ثانية، نريد صفحة جديدة، ونوابنا أعطوك الثقة. وناشد مواطن جنوبي رئيس الحكومة، معالجة وجود صاروخين غير منفجرين من مخلفات الحرب في منزله. وقال المواطن: إنه لا يتمكن حتى الساعة من الذهاب الى منزله بسبب وجود الصاروخين زنة كل منهما طنّ، وإنه طالب عددًا من الجهات عدة مرات بحل هذه المشكلة من دون أن يؤدي ذلك الى أي نتيجة. وبدوره، تعهد رئيس الحكومة بمعالجة الموضوع. كان الوزيران ياسين جابر ومحمد حيدر في استقبال الرئيس سلام، الذي وصل الى عاصمة محافظة النبطية برفقة الوزير أحمد الحجار، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد علي قباني ورئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير. ومن النبطية، عاد الرئيس سلام الى قصر بعبدا لإطلاع الرئيس عون على زيارته من واشنطن الى نيويوك الى الجنوب. وبإنتظار ترجمة نتائج لقاءات رئيس الحكومة في نيويورك وواشنطن لا سيما مع وزير الخارجية ماركو روبية التي حملت حسب بعض المعلومات وعدا بتحريك تشكيل لجنة التحقق من الانسحابات وانتشار الجيش اللبنلني في الجنوب مع رغبة ايطالية بالمشاركة فيها، كان يوم امس يوم الدولة في الجنوب والجنوب في حضن الدولة، من خلال زيارة رئيس الحكومة ووزير الداخلية لمنطقة النبطية، ووضع الحجر الاساس لإعادة بناء مبنى الدفاع المدني الذي دمره العدو الاسرائيلي في عدوانه الضخم على المدينة ومنطقتها.فيما وصف الرئيس جوزاف عون أبناء الجنوب بـ«حرّاس الأرض» خلال استقباله وفداً من بلدة دير ميماس الحدودية، مع تأكيد من الرئيسين على متابعة الاتصالات والجهود لتحرير قرى الجنوب المحتلة والسعي لتمويل اعادة الاعمار لإعادة المهجرين قسرا من قراهم بفعل العدوان. وقال الرئيس عون لوفد دير ميماس: إن تمسك الجنوبيين بأرضهم هو أبلغ رد على كل محاولات التهجير والتخويف والاعتداءات التي ترتكبها إسرائيل، مشدداً على أن الدولة ستبقى إلى جانب أبناء الجنوب، الصامدين منهم والنازحين قسراً من قراهم وبلداتهم، حتى زوال الاحتلال الإسرائيلي أو الحصار عن كل قرية جنوبية. وقال: إن أبناء الجنوب، لاسيما الصامدين منهم في قراهم، «هم حراس الأرض، والدولة هي سندكم وسوف تحميكم ولن تتخلى عن أي شبر من أرضكم.» في مجال آخر، وقّع الرئيس عون ٣ مراسيم: الاول حمل الرقم ٣٩٨٦ يقضي بتعديل التعويضات العائلية المنصوص عنها في نظام التعويضات والمساعدات. الثاني حمل الرقم ٣٩٨٧ يقضي بإحالة مشروع قانون الموازنة العامة للعام ٢٠٢٧ إلى مجلس النواب. الثالث حمل الرقم ٣٩٨٨ ويقضي بإحالة مشروع قانون إلى مجلس النواب يرمي إلى فتح اعتماد إضافي في الموازنة العامة للعام ٢٠٢٦ بقيمة ١٤٥٠ مليار و٨٠٠ مليون ليرة لبنانية لدعم السائقين العموميين لنقل الركاب لمدة ٣ اشهر. اما رئيس مجلس النواب نبيه بري فاستقبل منسق الأمم المتحدة الخاص في لبنان جان ارنو حيث تناول اللقاء الاوضاع العامة والتطورات والمستجدات لاسيما الميدانية في الجنوب وبرامج عمل الامم المتحدة في لبنان. وأعربت واشنطن عن تفهُّمها لرفض لبنان الفراغ في الجنوب، والملف اللبناني حاضر بين الدول العربية في مجلس الأمن، و