لم يصل عصير البرتقال إلى مائدة الإفطار بناءً على توصية طبية تؤكد حاجة الجسم اليومية له، بل كان نتيجة التقاء فائض المحاصيل الزراعية بالتسويق الذكي والتطوير الصناعي أثناء الحروب. ففي مطلع القرن العشرين، عالج مزارعو كاليفورنيا فائض الإنتاج بحملة "اشرب برتقالة" لمضاعفة الاستهلاك، ثم انتشر العصير بعد اكتشاف فيتامين "سي" وبفعل الأزمات السائدة. وفي 1945، أثمر التمويل العسكري عن ابتكار العصير المركز المجمد، لينتقل بعد الحرب العالمية الثانية للأسواق المدنية وتحوّله الإعلانات إلى عنصر إفطار أساسي. ورغم فوائده، لا يحلّ العصير محلّ الفاكهة الكاملة بسبب تقليله للألياف المتواجدة في الفاكهة كاملة وارتفاع سكره، إذ يحتوي الكوب على 21 غراماً من السكر و113 سعرة حرارية، مقابل 12 غراماً و65 سعرة للبرتقالة المتوسطة. لذا توصي التوجيهات بالاعتدال وتفضيل الثمرة الكاملة، مؤكدةً أن "كوب الصباح" ليس إلا نجاحاً تجارياً كرّس فائدة غذائية كعادة يومية. ولا تعني العبارات الترويجية مثل "طبيعي 100%" خلو العصير من السكر، بل تعني فقط عدم إضافة سكر خارجي، بينما تحتوي المشروبات المسماة "كوكتيل" أو "شراب" على سكريات مضافة ونسبة عصير ضئيلة. لذا توصي الإرشادات الحديثة بتناول الفاكهة كاملةً وتقليل العصير أو تخفيفه، لا سيما لمرضى السكري والأطفال. ولا يُحظَر العصير على الأصحاء، بل يُفضَّل الاكتفاء بكمية صغيرة مع وجبة غنية بالبروتين والألياف بدلاً من كوب كبير منفرد، دون الانخداع بـ"هالته الصحية" كبديل للفاكهة. رائحة سرّة البطن قد تكشف مرضاً خطيراً مبكراً... إليكم ما كشفته احدث الدراسات حبوب منع الحمل تسبّب السرطان؟ اليكم الحقيقة العلمية وصفة لذيذة مع الشيف فادي زغيب... فيليه السمك مع صلصة البرتقال المحروق والريزوتو (فيديو) "المالية" حولت الى مصرف لبنان المبالغ المستحقة كبدل تقديمات مدرسية للضباط والعسكريين المتقاعدين النائب رائد برو: كيف سيتم تسليح الجيش إذا كانت ميزانيته في موازنة 2027 "صفر"؟ روبيو: تحوّل الضفة الغربية الى "أزمة" هو آخر ما تحتاج إليه إسرائيل والمنطقة