قال مصدر عسكري في قطاع دير الزور لـ"المدن" إن قوات الحشد الشعبي العراقي باتت تتولى الانتشار على كامل الشريط الحدودي مع سوريا من الجانب العراقي، في ظل غياب وحدات الجيش العراقي عن عدد من النقاط الحدودية، وفقاً لما رصده المصدر. وأوضح المصدر أن هذا الانتشار يترافق، مع وجود ورفع رايات تعود إلى مجموعات مثل "زينبيون" و"فاطميون" في مناطق على الحدود العراقية-السورية، إلى جانب حشود وتحركات عسكرية في الجانب العراقي. وأشار إلى أن التطورات على الجانب العراقي دفعت القوات السورية إلى تعزيز انتشارها في المناطق الحدودية بريف دير الزور، لافتاً إلى أن التعزيزات شملت آليات عسكرية وعناصر إضافية، فضلاً عن إنشاء مراكز ونقاط مراقبة جديدة بهدف تشديد الرقابة على الحدود ومنع أي اختراق محتمل. القوات السورية تعزز استخدام المسيّرات وأضاف أن القوات السورية عززت كذلك استخدام الطائرات المسيّرة في عمليات المراقبة والاستطلاع على طول المنطقة الحدودية، في إطار رفع مستوى الجاهزية ومتابعة التحركات المقابلة للحدود. وتأتي هذه التطورات في وقت سبق أن شهدت فيه الحدود السورية-العراقية تحركات عسكرية من الجانبين. وكانت تقارير في آذار/مارس الماضي قد أفادت بوصول تعزيزات للجيش السوري إلى منطقة الهري ومحيطها، شملت جنوداً وآليات وأسلحة ثقيلة، عقب هجمات قالت مصادر إنها انطلقت من الأراضي العراقية. كما أعلن الحشد الشعبي العراقي في وقت سابق من هذا العام أن الحدود العراقية-السورية مؤمّنة بالكامل، وأن قوات الجيش والحشد وبقية التشكيلات الأمنية تنتشر ضمن خطط لحماية الحدود ومنع التسلل.