كشف مسؤولون أميركيون ومصدر إقليمي لموقع "أكسيوس"، اليوم الجمعة، أن الجيش الأميركي أرسل في الأسابيع الأخيرة بطاريتين إضافيتين من صواريخ "باتريوت" لحماية منشآت النفط والغاز في كلّ من السعودية وقطر. وأوضح الموقع الأميركي أن الولايات المتحدة أرادت من هذه الخطوة طمأنة حليفيها بأنها ستحمي منشآت الطاقة الرئيسية الخاصة بهما في حال قرر الرئيس دونالد ترامب استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران. وأشار المسؤولون الأميركيون بأنّ ترامب تراجع، في آب/أغسطس الماضي، عن شنّ هجوم واسع النطاق على البنية التحتية للطاقة في إيران، بعد مناشدات قادة كلّ من السعودية وقطر، خوفاً من أن تردّ إيران بضرب منشآت النفط والغاز الطبيعي في البلدين. وقال "أكسيوس" إن الجيش الأميركي أرسل، في أيلول/سبتمبر الماضي، بطارية "باتريوت" إضافية إلى السعودية لحماية منشأة نفطية رئيسية، كما أُرسلت بطارية "باتريوت" أخرى إلى قطر لحماية منشأة للغاز الطبيعي. وأوضح أن الجيش الأميركي نقل البطاريات والصواريخ الاعتراضية إلى المنطقة من قيادات إقليمية أخرى، ما أثار مخاوف بشأن جاهزية القوات في مناطق أخرى من العالم. ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس ثيودور روزفلت" ومجموعتها الضاربة غادرتا سان دييغو "بهدوء" يوم الأحد متجهتين إلى المنطقة، موضحاً أنه من المتوقع وصولهما في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر تقريباً. وأوضح المسؤول الأميركي أن "هذا يعني أن منطقة الشرق الأوسط قد تمتلك ما يصل إلى ثلاث مجموعات حاملات طائرات ضاربة، وهذا يمثل قوة نارية أكبر بكثير"، فيما قال مسؤول آخر إنه لم يتم تحديد ما إذا كانت حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" ستحل محل إحدى حاملات الطائرات المنتشرة حالياً في الشرق الأوسط أم أنها ستكون حاملة إضافية. وأمس الخميس، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أميركيين، بأنّ الجيش الأميركي يخطط لاحتمال إرسال تعزيزات ضخمة تشمل آلافاً من أفراد القوات البحرية إلى المنطقة في الأسابيع المقبلة. ولفت إلى التعزيزات المتوقعة تأتي في ظل تلويح ترامب باستئناف الضربات ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر. وقال المسؤولون للصحيفة إن الهدف من هذه الخطط هو منح الرئيس والقادة العسكريين المشرفين على الحرب مرونة أكبر في التحرّك، وذلك من خلال نقل ما يصل إلى ثلاث حاملات طائرات وسفنها المرافقة إلى المنطقة خلال الشهر المقبل.