أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن تمسك الجنوبيين بأرضهم "هو أبلغ رد على كل محاولات التهجير والتخويف والاعتداءات التي ترتكبها إسرائيل"، مشدداً على أن "الدولة ستبقى إلى جانب أبناء الجنوب، الصامدين منهم والنازحين قسراً من قراهم وبلداتهم، حتى زوال الاحتلال الإسرائيلي أو الحصار عن كل قرية جنوبية." وقال: إن أبناء الجنوب، لاسيما الصامدين منهم في قراهم، "هم حراس الأرض، والدولة هي سندكم وسوف تحميكم ولن تتخلى عن أي شبر من أرضكم." كلام عون جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفداً من بلدية دير ميماس برئاسة رئيسة البلدية السيدة تانيا برنابه وعدد من الأعضاء. وتحدثت رئيسة البلدية باسم الوفد، فأكدت أن الأهالي يحيون جهود رئيس الجمهورية ومواقفه الوطنية، ويثمّنون إصراره الثابت على حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وعلى أن يكون قرار الحرب والسلم عائداً لها ولمؤسساتها الشرعية وفي مقدمها الجيش والقوى الأمنية على كامل الأراضي اللبنانية. وعرضت للواقع الراهن في دير ميمساس التي تعيش مع أبنائها ظروفاً أمنية واقتصادية وإنسانية استثنائية، مشيرة إلى انهم "حريصون على أن تبقى البلدة جزءاً حياً من الدولة اللبنانية، حاضرة في مؤسساتها وخدماتها، وألا يشعر أهلها بأنهم متروكون أو معزولون عن سائر القوى اللبنانية." بري يستقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة على مستوى الرئاسة الثانية، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، منسق الأمم المتحدة الخاص في لبنان جان أرنو حيث تناول اللقاء الأوضاع العامة والتطورات والمستجدات لاسيما الميدانية في الجنوب وبرامج عمل الامم المتحدة في لبنان. جنبلاط: أنصح بأن نستفيد من مسار أوسلو على صعيد أخر، كتب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر "أكس": "يبدو اننا دخلنا في حلقة التفاوض من أجل التفاوض، وفي كل جلسة سيتلقى الوفد اللبناني مطالب جديدة، لذا أنصح بأن نستفيد من مسار أوسلو وأن نعمق التنسيق مع مقاطعة رام الله". الخارجية: نقف إلى جانب السعودية من جهة ثانية، دانت وزارة الخارجيّة والمغتربين في بيان "بأشدّ العبارات استهداف ميليشيا الحوثي، بطائرة مسيّرة، محطّة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنوّرة، ما أدّى إلى تعطّل أحد المحوّلات التي تغذّي المسجد النبوي الشريف بالطاقة الكهربائيّة". ورأت في "هذا الاعتداء على منشآت حيويّة ومدنيّة تصعيداً خطيراً وانتهاكاً سافراً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومساساً بسيادة المملكة العربيّة السعوديّة وأمنها، وتهديداً للاستقرار في المنطقة". واضاف البيان: "إذ ترفض الوزارة رفضاً قاطعاً أيّ استهداف لأراضي المملكة ومنشآتها، تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة العربيّة السعوديّة ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كلّ ما يهدّد أمنها وسيادتها". المطارنة الموارنة: للإصلاح الاقتصادي وضبط الحدود من جهتهم، عقد المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري في الصرح البطريركي في بكركي اليوم، برئاسة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ومُشارَكة الرؤساء العامين والرئيسات العامّات للرهبانيات المارونية. وندد المطارنة بتمادي الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب وأهله ودعوا المجتمع الدّولي إلى بذل الجهود لعودة السكان إلى أرضهم ودعم المفاوضات الجارية وعملية حصر السلاح بيد الدولة. وتابع أعضاء المجلس أعمال الجمعية العمومية للأُمم المتحدة والمواقف التي صدرت عن وفد لبنان ووفود الدول الصديقة. وهم يتطلّعون إلى ترجمةٍ إيجابية إنقاذية لها في القريب الممكن. ويُسجِّل أعضاء المجلس استياءهم من تدهور الأوضاع المالية والاقتصادية في البلاد، وانعكاساته السلبية على معيشة المواطنين، وغلاء المعيشة الفاحش، في وقت تتراجع فرص العمل وتتزايد حركة هجرة الشباب طلبًا لحياةٍ أفضل. ويدعون المسؤولين إلى التقدّم في الإصلاح الاقتصادي والحدّ من الفساد والغلاء وترشيد السياسة الضرائبيّة وإعادة أموال المودعين وعدم تدفيع اللبنانيين أثمانًا لا يستطيعون تحمّلها. كما يُبدي أعضاء المجلس ارتياحهم إلى الانفتاح الرسمي بين لبنان وسوريا، الواعد بعلاقاتٍ فُضلى بينهما، على أساس احترام سيادة كلّ من البلدَين. ويُشدِّدون على وجوب فتح الحدود وضبطها والتعامل مع تنقُّل الأشخاص تبعًا للقوانين، تحسينًا لظروف الأمن وتبادل البضائع والتعاون الاقتصادي الثنائي. ويشدّد أعضاء المجلس على المحافظة على التوازن الوطني المطلوب في ملف تفرّغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، توخّيًا لتحقيق الإنصاف والتزام معايير الكفاءة وبسائر المعايير الأكاديمية. ويطالبون مقام مجلس الوزراء إلى التنبّه لمقتضيات هذا التوازن في أي تعيينات أو تشكيلات.