هزّت أصوات انفجارات عنيفة مطار تفتناز العسكري في ريف إدلب الشرقي، صباح اليوم الجمعة، الذي تنتشر داخله قوات من الجيش التركي. وقالت مصادر محلية لـ"المدن"، إن أصوات 3 انفجارات على الأقل، مجهولة الأسباب حتى الآن، هزت المطار العسكري، مع تصاعد سحب الدخان الكثيفة من داخله. وأضافت المصادر نقلاً عن سكان محليين، أن الانفجارات تزامنت مع سماع أصوات طائرات في المنطقة، لكنها لم تؤكد ما إذ كانت الانفجارات ناجمة عن استهداف جوي. وأوضحت أن وجود الجيش التركي داخل القاعدة العسكرية الجوية حال دون التأكد من أسباب الانفجارات، فيما لم تصدر الجهات الرسمية السورية أي توضيحات حول ما حدث داخل المطار. ويقع المطار إلى الجنوب من بلدة تفتناز في ريف إدلب الشرقي شمال سوريا، ويُعد ثاني أكبر المطارات العسكرية السورية للمروحيات، وكان قد تحول إلى نقطة مراقبة متقدمة للجيش التركي. وتضيف الحادثة بعداً أمنياً جديداً للمشهد العام السوري، بعد سلسلة انفجارات ضربت مخازن أسلحة للجيش السوري، خلال الشهر الماضي، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من مرتبات وزارة الدفاع. كما تأتي بعد هجوم جوي إسرائيلي استهدف في 18 أيلول/سبتمبر الماضي، مطار أبو الضهور العسكري في ريف إدلب الشرقي، الذي يبعد نحو 40 كيلو متراً عن مطار تفتناز، بعد أيام من زيارة وفد عسكري تركي للموقع لتقييم إمكانية إعادة تأهيله وتشغيله. ونقلت وسائل الإعلام الرسمية السورية عن مصدر عسكري، قوله إن "طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدف مدرج مطار أبو الضهور العسكري بريف إدلب الشرقي بثماني غارات"، موضحاً أن القصف أسفر عن أضرار مادية في بنية المطار من دون تسجيل إصابات.