أجرى ممثلا "نحو الإنقاذ" محمد بركات وهادي مراد سلسلة لقاءات سياسية واقتصادية في واشنطن ونيويورك، شملت مسؤولين في الإدارة الأميركية والكونغرس، إلى جانب ممثلين عن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، في جولة تناولت التطورات اللبنانية ومستقبل الجنوب والمسار السياسي والاقتصادي للبلاد. وبحسب "نحو الإنقاذ"، زار بركات ومراد وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، حيث عقدا لقاءات مع مسؤولين معنيين بملفات الشرق الأوسط وبلاد الشام ولبنان، وجرى البحث في التطورات اللبنانية ومفاوضات روما ومستقبل البلاد وسبل حماية الاستقرار. كما تناولت اللقاءات، وفق الجهة نفسها، ملف حصر السلاح بيد الدولة ومستقبل الجنوب بعد تحريره، إضافة إلى آفاق تحقيق السلام على جانبي الحدود. وشملت الجولة لقاءً مع أحد مستشاري البيت الأبيض، إلى جانب زيارة مجلس الشيوخ الأميركي وعقد اجتماعات مع عدد من المسؤولين في الكونغرس، في إطار عرض رؤية "نحو الإنقاذ" حيال التطورات السياسية والأمنية التي يشهدها لبنان والمنطقة. وفي الشق الاقتصادي، زار بركات ومراد البنك الدولي، حيث التقيا مسؤولًا معنيًا بالملف اللبناني، كما عقدا لقاءً مع مسؤول في صندوق النقد الدولي، وسط استمرار النقاشات المرتبطة بالإصلاحات الاقتصادية والمالية ومسار التعافي في لبنان. والتقى ممثلا "نحو الإنقاذ" سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، حيث تناول البحث، بحسب بيان المجموعة، مسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل ومستقبل عملية السلام. كما شارك بركات ومراد، إلى جانب مسؤولة قطاع المرأة في "نحو الإنقاذ"، في ندوة حوارية نظمتها "مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان" ATFL، بحضور عدد من اللبنانيين الأميركيين. وفي إطار الجولة نفسها، شارك بركات ومراد في العشاء السنوي لـATFL في واشنطن. وكانت المنظمة قد أقامت عشاءها السنوي الأربعين في 24 أيلول 2026، بمشاركة شخصيات من الأوساط السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والجالية اللبنانية الأميركية. كما حضرا عشاء جامعة الروح القدس - الكسليك USEK في نيويورك، فيما شملت الجولة لقاءات مع باحثين في عدد من مراكز الأبحاث في واشنطن، إضافة إلى إعلاميين وناشطين من أبناء الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة. وتندرج الجولة، وفق "نحو الإنقاذ"، في إطار توسيع قنوات التواصل مع دوائر القرار والمؤسسات الدولية واللبنانيين الأميركيين، وعرض مقاربتها للملفات السياسية والأمنية والاقتصادية المرتبطة بلبنان.