دانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية بأشد العبارات استهداف محطة "طيبة" لتوزيع الكهرباء في المدينة المنوّرة في السعودية بطائرة مسيّرة، في هجوم اتهم تحالف دعم الشرعية في اليمن الحوثيين بالتخطيط له وتنفيذه، فيما نفت الجماعة مسؤوليتها عن الحادث. وقالت الخارجية، في بيان صادر الجمعة 2 تشرين الأول 2026، إنها "تدين بأشدّ العبارات استهداف ميليشيا الحوثي، بطائرة مسيّرة، محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنوّرة". وكان المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، قد أعلن أن الهجوم وقع عند الساعة 05:11 فجر الثلاثاء 29 أيلول، مستهدفًا محطة "طيبة" لتوزيع الكهرباء في المدينة المنوّرة. وقال إن نتائج التحقيق وفحص بقايا حطام المسيّرة أثبتت، وفق رواية التحالف، تورط الحوثيين في التخطيط للهجوم وتنفيذه. وبحسب التحالف، أدى الهجوم إلى خروج أحد المحولات الكهربائية من الخدمة، من دون أن تتأثر الشبكة الكهربائية، مشيرًا إلى أن المحطة تؤمّن خدمات كهربائية للمسجد النبوي الشريف. وفي المقابل، نفى الحوثيون مسؤوليتهم عن استهداف المحطة، ورفضوا الاتهامات السعودية، في ظل تصاعد جديد للتوتر بين الطرفين بعد فترة من التراجع النسبي للهجمات العابرة للحدود منذ الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022. ويأتي موقف الخارجية اللبنانية في أعقاب الإعلان السعودي عن نتائج التحقيق في الهجوم، الذي أعاد ملف الهجمات بالطائرات المسيّرة والتوتر المتصاعد في المنطقة إلى الواجهة.