بينما ينتظر المودعون معرفة مصير أموالهم، يخوض الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة معركة قضائية في فرنسا بشأن أصول مرتبطة به وبنجله نادي. وفي الأول من تشرين الأول، طعن محامو سلامة أمام محكمة الاستئناف في باريس باختصاص القضاء الفرنسي بالحجز على أصول في بريطانيا وبلجيكا، تبلغ قيمتها نحو 37 مليون يورو، على أن يصدر القرار في 26 تشرين الثاني. وبحسب «فرانس برس»، اتهم محاميا منظمة «شيربا» وتجمع ضحايا الممارسات الاحتيالية والإجرامية في لبنان، الدفاع باستخدام «مناورات إجرائية» لتأخير التحقيق والمحاكمة. في المقابل، أثار محامو سلامة ظروف احتجازه، وقالوا إن النيابة العامة اللبنانية منعت لقاءهم به في المستشفى. والملف يتصل أيضاً بعقوبات أميركية وبريطانية وكندية فُرضت على سلامة عام 2023، على خلفية اتهامات تتعلق بتحويلات مالية عبر شركة «فوري أسوشيتس»، وهي اتهامات ينفيها سلامة. ويبقى الطعن أمام القضاء الفرنسي منفصلاً عن حسم المسؤوليات في الانهيار المالي، فيما ينتظر المودعون نتائج التحقيقات والأحكام القضائية.