أعاد الجيش فتح طريق الضنية - طرابلس عند مفرق بلدة كفرحبو، المدخل الرئيسي للضنية، بعدما قطعه عدد من سائقي وأصحاب شاحنات نقل البضائع والمواد الأولية، احتجاجًا على ما وصفوه بالإجراءات والتضييقات الصارمة التي تعرقل حركة عملهم ونقل المواد من منطقة جرد مربين. وكان المحتجون قد قطعوا الطريق رفضًا للإجراءات المفروضة على عملهم، محذرين من أن استمرار الأزمة يهدد مصدر رزق ما بين 250 و300 عائلة تعتمد بصورة كاملة على نقل الرمل والحصى من خط الجرد. وأوضحوا أن أزمتهم بدأت قبل نحو ثلاثة أشهر، مع قيام القوى الأمنية بحجز شاحناتهم القانونية والمسجلة بالكامل، بحجة نقل مواد من مقالع وكسارات لا تمنحها الدولة تراخيص رسمية، معتبرين أن ذلك يضع السائقين في مأزق نتيجة غياب الحلول التنظيمية من جانب الدولة. وأشار المحتجون إلى أن معاناتهم لم تقتصر على الإجراءات الرسمية، بل امتدت إلى عدد من البلديات المحلية التي بدأت تمنع مرور الشاحنات عبر طرقاتها، بحجة الأضرار والحفر التي تتسبب بها، ما أجبر السائقين على سلوك طرق فرعية والتنقل بين القرى للوصول إلى وجهاتهم. وشددوا على خطورة توقيت الأزمة، موضحين أن الشهر الحالي يمثل الفرصة الأخيرة أمامهم للعمل وتأمين قوت يومهم قبل حلول موسم الثلوج، الذي يؤدي إلى توقف العمل بالكامل في منطقة الجرد. وطالب السائقون وأصحاب الشاحنات الجهات المعنية بالتدخل سريعًا لإيجاد حلول ملموسة تضمن استمرار عملهم، في وقت أعاد الجيش فتح طريق الضنية - طرابلس عند مفرق كفرحبو بعد التحرك الاحتجاجي.