في زيارة تحمل أبعادًا أمنية وإدارية وإنمائية، بدأ رئيس الحكومة نواف سلام، صباح اليوم الجمعة 2 تشرين الأول 2026، جولة ميدانية في مدينة النبطية، برفقة وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار ووفد رسمي وأمني، في خطوة تركز على حضور مؤسسات الدولة ومتابعة حاجات المدينة والجنوب في ظل استمرار التوترات والاعتداءات الإسرائيلية. واستهل سلام جولته بالوصول إلى مجمع قوى الأمن الداخلي في كفرجوز - النبطية، يرافقه الحجار وعدد من القادة الأمنيين، حيث شكّلت سرية درك النبطية المحطة الأولى في برنامج الزيارة. وبحسب البرنامج المتداول للزيارة، ينتقل رئيس الحكومة بعد كفرجوز إلى بلدية النبطية، حيث يعقد اجتماعًا تتخلله كلمة يوجّهها إلى أبناء المدينة والجنوب. وتشمل الجولة أيضًا وضع حجر الأساس لمقر جديد للدفاع المدني في النبطية، وزيارة مركز أمن الدولة، قبل الانتقال إلى السرايا الحكومية بعد إنجاز أعمال الترميم والتأهيل فيها. ومن المقرر أن يجول سلام والوفد المرافق في سوق النبطية، على أن يختتم برنامجه بزيارة إمام النبطية في دارته. وتأتي الجولة بعد أسابيع من تأكيد سلام متابعة أوضاع النبطية ومحيطها، إذ كان قد شدد في 6 أيلول الماضي، عقب اعتداءات إسرائيلية استهدفت المدينة، على التزام الحكومة دعم عودة الأهالي وصمودهم، وتأمين استمرار عمل المرافق العامة وتلبية حاجات المواطنين. وتحمل زيارة اليوم رسالة تتصل بتعزيز حضور مؤسسات الدولة في الجنوب، من الأجهزة الأمنية إلى الإدارات والمرافق العامة، بالتوازي مع متابعة الملفات الإنمائية والخدماتية في مدينة النبطية.