سلّم وفد من لجنة التّنسيق اللّبنانيّة- الأميركيّة (LACC) وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي اثناء وجوده في واشنطن مذكرة تضمنت عرضا مفصلا عن موقفها ورؤيتها لما يجري في لبنان بعد شرح مفصل للظروف التي دفعت الى تأسيسها بما جمعته من منظمات لبنانية – أميركية، جددت فيها دعمها "لجهود الحكومة الرّامية إلى استعادة سلطة الدّولة اللّبنانيّة، وترسيخ السّيادة، وتعزيز المؤسّسات الدّستوريّة، والمضيّ قدمًا في مسار الإصلاح تحقيقًا للاستقرار الدّائم والتّعافي والسّلام". واقترحت في مذكرتها ثلاثة مسارات استراتيجيّة متكاملة تعزّز بعضها البعض. أولها "دعمها عمليّة التّفاوض بين لبنان وإسرائيل تقودها الدّولة وتتمّ برعاية الولايات المتّحدة عبر المؤسّسات الدّستوريّة اللّبنانيّة". وثانيها اعتبارها، "أنَّ ممارسة الدّولة لسلطتها الحصريّة على السّلاح وقرارات الحرب والسّلم تُعدّ أمرًا لا غنى عنه لسيادة لبنان واستقراره ومصداقيّة مؤسّساته وتعافيه الاقتصادي". وثالثها تشديدها "يأن تسير عمليّة استعادة السّيادة جنبًا إلى جنب مع إعادة بناء فعاليّة الدّولة ومصداقيّتها. فالاستقرار المستدام يتطلّب وجود مؤسّسات فاعلة، وقضاءً مستقلًّا وفعّالًا، ومبادئ الشّفافيّة والمساءلة، وإصلاحات اقتصاديّة وماليّة". عقد وفدٌ من لجنة التّنسيق اللّبنانيّة- الأميركيّة (LACC) اجتماعًا في واشنطن مع وزير الخارجيّة والمغتربين يوسف رجّي، حيث جرى تناول مستجدّات الأوضاع اللّبنانيّة من جوانبها كافّة، وقدّم الوفد عرضًا مفصّلًا عن أهداف تأسيس اللّجنة التي تضمّ عددًا من المنظّمات الأميركيّة اللّبنانيّة التي لها تاريخ طويل من العمل مع مراكز القرار في أميركا لدعم القضيّة اللّبنانيّة وهي المركز اللّبناني للمعلومات (LIC)، المعهد الأميركي اللّبناني للسّياسات (ALPI-PAC)، التّجمّع من أجل لبنان (AFL)، شراكة النّهضة اللّبنانيّة الأميركيّة (LARP)، لبنانيّون من أجل لبنان (LFLF)، الجامعة اللّبنانيّة الثّقافيّة في العالم (WLCU)، ومعهم ملتقى التّأثير المدني (CIH) بصفته المنظّمة الاستشاريّة للّجنة. إضافةً إلى الجهود التي تبذلها مع الإدارة الأميركيّة والكونغرس ومجلس الشّيوخ، من أجل دعم القضيّة اللّبنانيّة، وجدّدت اللّجنة مساندتها للجهود الرّامية إلى استعادة سلطة الدّولة اللّبنانيّة، وترسيخ السّيادة، وتعزيز المؤسّسات الدّستوريّة، والمضيّ قدمًا في مسار الإصلاح تحقيقًا للاستقرار الدّائم والتّعافي والسّلام، لا سيّما في هذه المرحلة الحاسمة التي يمرّ بها لبنان. وعرض الوزير رجّي أمام الوفد نتائج المحادثات التي جرت مع المسؤولين الأميركيّين ولا سيّما مع وزير الخارجيّة الأميركي ماركو روبيو، وعدد من أعضاء الكونغرس ولحصيلة الاجتماعات في نيويورك على هامش انعقاد الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة، وأيضًا لنتائج الاجتماع البارز الذي عقده الوزير رجّي في البيت الأبيض، مع نائب مستشار الأمن القومي الأميركي مايك نيدهام. ضمّ وفد لجنة التّنسيق كلًّا من مي الرّيحاني مديرة مكتب واشنطن في الجامعة اللّبنانيّة الثّقافيّة في العالم، والدّكتور إيلي سمعان رئيس المركز اللّبناني للمعلومات، والسّفير وليد معلوف ممثّلًا منظّمة شراكة النّهضة اللّبنانيّة الأميركيّة. وسلّمت اللّجنة الوزير رجّي، مذكّرة طرحت من خلالها ثلاثة مسارات استراتيجيّة لتحقيق قيام دولة سيّدة، وحرّة، ومستقلّة، وعادلة، وديموقراطيّة، تقوم على مبدأ المواطنة المتساوية، دولة يتمتّع فيها جميع اللّبنانيّين/ات بحقوق ومسؤوليّات متساوية في ظلّ سيادة القانون، وتمارس فيها المؤسّسات الدّستوريّة سلطتها من دون وجود ازدواجيّة في الشّرعيّة. وفي ما يلي نصّ المذكّرة: "تجدّد لجنة التّنسيق اللّبنانيّة- الأميركيّة (LACC) دعمها لجهود الحكومة الرّامية إلى استعادة سلطة الدّولة اللّبنانيّة، وترسيخ السّيادة، وتعزيز المؤسّسات الدّستوريّة، والمضيّ قدمًا في مسار الإصلاح تحقيقًا للاستقرار الدّائم والتّعافي والسّلام. وتُعدّ الجاليات اللّبنانيّة في الخارج، ولا سيّما الجالية اللّبنانيّة الأميركيّة، رصيدًا وطنيًّا استراتيجيًّا إذ يمكنها من خلال علاقاتها واتّصالاتها السّياسيّة وإمكاناتها المهنيّة والفكريّة والاقتصاديّة تعزيز علاقات لبنان بالولايات المتّحدة وحشد الدّعم المستمرّ لمؤسّساته الشّرعيّة. وتعمل اللّجنة على تحويل هذه الإمكانات إلى عمل منسّق عبر التّواصل مع الإدارة الأميركيّة، ومجلسَي الشّيوخ والنّوّاب، ومراكز الأبحاث والدّراسات، وقادة الأعمال، والمنظّمات اللّبنانيّة-الأميركيّة. ويجب أن تظلّ هذه الجهود مرتكزةً على التّطبيق الكامل للدّستور اللّبناني واتّفاق الطّائف باعتبارهما الإطار لإعادة بناء الدّولة وتجديد الميثاق الوطني. إنَّ هدفنا هو قيام دولة سيّدة، وحرّة، ومستقلّة، وعادلة، وديموقراطيّة، تقوم على مبدأ الم