كشف مصدر أمني لـ"المدن" عن اعتقال يونس محمد، الذي كان يتولى مسؤولية في سجن البالونة بمدينة حمص، قبل نقله إلى سجن صيدنايا في ريف دمشق، حيث عمل ضابطاً فيه، وذلك قبل نحو 10 إلى 15 يوماً من سقوط النظام السابق. وقال المصدر إن اعتقال يونس محمد جرى في مدينة القدموس بريف طرطوس وكان يشغل منصباً إدارياً في سجن البالونة، قبل أن يُنقل إلى صيدنايا، حيث كان ضابطاً في السجن خلال الفترة التي سبقت سقوط النظام. وأضاف المصدر أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد مكانه واعتقاله بعد عمليات متابعة استمرت فترة طويلة، بعدما غيّر مظهره وحاول العيش بعيداً عن الأنظار. وبحسب المصدر، كان يونس محمد يعيش في القدموس بصورة اعتيادية، ويدير محلاً تجارياً، فيما أشار إلى أن المنزل والمحل كانا مسجلين باسم زوجته. ووفقاً للمصدر فإن يونس مسؤول عن جرائم وانتهاكات كبيرة بحق المعتقلين خلال فترة خدمته في سجنَي البالونة وصيدنايا. ويأتي اعتقاله في سياق عمليات ملاحقة مسؤولين وضباط وعناصر سابقين يُشتبه بارتباطهم بمنظومة السجون والأجهزة الأمنية التابعة للنظام السابق.