هاجم الوزير الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، المفكر العربي ورئيس المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الدكتور عزمي بشارة، متهماً إياه بتوجيه الصواريخ باتجاه إسرائيل. وجاء هجوم بن غفير، وهو وزير الأمن القومي الإسرائيلي، بالتزامن مع جلسات المحكمة العليا الإسرائيلية للنظر في شطب ترشيح رئيس حزب التجمع الوطني الديموقراطي، سامي أبو شحادة، من انتخابات الكنيست الـ26. ادعى بن غفير في تصريحاته أمام المحكمة أن القضاء الإسرائيلي أخطأ في الماضي عندما اختار تصديق تصريحات عزمي بشارة، زاعماً أن الأخير تحول في النهاية إلى "شخص يوجه الصواريخ نحو إسرائيل وفرّ من القانون الإسرائيلي". ويمثل هذا التحريض، جزءاً من الدعاية الإسرائيلية ضد الدكتور عزمي بشارة، وأعاد استخدام القضية كذريعة للتحريض بهدف شطب ترشيح سامي أبو شحادة ومنعه من خوض الانتخابات، معتبراً أن "الخطأ الذي حدث مع بشارة يجب ألا يتكرر". وبدأت المحكمة العليا الإسرائيلية، الخميس، جلستها للنظر في طعون لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية وطلبها شطب ترشح النائب في اللائحة المشتركة، ممثلاً لحزب التجمع الوطني الديموقراطي سامي أبو شحادة، ولاحقاً زميله في اللائحة ذاتها عوفر كسيف، فضلاً عن شطب اللائحتين المشتركة والموحدة، إلى انتخابات الكنيست في 27 تشرين الأول المقبل، وذلك بمشاركة تسعة قضاة في مدينة القدس المحتلة. وهاجم بن غفير، وزميلته المُرشحة معه في لائحة "عوتسما يهوديت" والنائبة في الكنيست حالياً عن حزب الليكود تالي غولتيف، أبو شحادة لدى دخوله القاعة مطالبين إياه بالاعتراف بـ"يهودية إسرائيل". وعلى الأثر، طلب رئيس المحكمة العليا القاضي يتسحاق عميت، "ضبط النفس والاحترام المتبادل داخل القاعة".