بعد تحرّك واسع قادته فعاليات سياسية وتربوية واجتماعية في بلدة حصارات، رحّبت هيئة حصارات في "التيار الوطني الحر" بالتراجع عن قرار إقفال القسم الثانوي في مدرسة جوان عاصي الرسمية، معتبرة أن الخطوة شكّلت انتصارًا لحق أبناء البلدة في التعليم ولضمان استمرارية المؤسسة التربوية. وفي بيان، شكرت الهيئة "كلّ من ساهم في إيصال صوت أهالي حصارات إلى وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، وسعى إلى التراجع عن قرار إقفال القسم الثانوي في مدرسة جوان عاصي الرسمية، حفاظًا على حقّ أبنائنا في التعليم، وعلى استمرارية هذه المؤسسة التربوية في البلدة". وخصّت بالشكر مقرّر لجنة التربية الوطنية والتعليم العالي والثقافة في مجلس النواب النائب إدغار طرابلسي، والمحامي وديع عقل، والمهندس جان جبران، إلى جانب جميع الشخصيات الدينية والسياسية والاجتماعية، ولا سيّما أبناء حصارات وفعالياتها، الحزبية منها والمستقلة، الذين وقفوا إلى جانب هذا المطلب وساهموا في إيصال صوت الأهالي. واعتبرت الهيئة أن "ما تحقّق يؤكّد أنّ وحدة الموقف وتكاتف الجهود هما السبيل إلى تحقيق المطالب المحقّة، وأنّ الصوت الموحّد، حين يستند إلى الإرادة والإصرار، قادر على إحداث التغيير والتراجع عن القرارات التي تمسّ بمصلحة الناس ومستقبل أبنائهم". وجدّدت التزامها الوقوف إلى جانب أهالي البلدة والدفاع عن حقوقهم، مؤكدة أن "المطالبة بالحقّ لن تتوقّف ما دام هناك من يؤمن به ويسعى إلى تحقيقه". وختمت بالقول: "معًا نحمي مدرستنا، ونصون حقّ أبنائنا، ونحافظ على مستقبل حصارات".