أعلن الجيش اللبناني إحباط عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المتفجرة من الأراضي السورية إلى الداخل اللبناني، في عملية نفذتها إحدى وحداته عند الحدود الشمالية والشرقية، بعد أعمال رصد ومراقبة استهدفت تحركات التهريب في المنطقة. وقالت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، في بيان، إن الوحدة العسكرية ضبطت نحو 245 كلغ من مادة الـTNT الشديدة الانفجار، إضافة إلى أربع عبوات ناسفة وثمانية مفجّرات وكميات من الأسلاك الكهربائية المخصصة لعمليات التفجير. وبحسب البيان، كانت المضبوطات في طريقها من الأراضي السورية إلى لبنان، قبل أن تتدخل دورية من الجيش، ما دفع المهرّبين إلى الفرار مجدداً باتجاه الأراضي السورية فور وصول القوة العسكرية إلى المكان. وتبرز أهمية العملية بالنظر إلى طبيعة المواد المضبوطة وكميتها، ولا سيما مادة الـTNT والعبوات والمفجّرات التي كانت ضمن الشحنة، في وقت يواصل الجيش تشديد عمليات المراقبة على المعابر والمسالك الحدودية غير الشرعية في الشمال والشرق. وأشارت قيادة الجيش إلى أن المضبوطات سُلّمت إلى المراجع المختصة، فيما تتواصل المتابعة والتنسيق بهدف تحديد هوية المتورطين في عملية التهريب والعمل على توقيفهم. وتأتي هذه العملية في إطار الإجراءات التي ينفذها الجيش لضبط الحدود ومكافحة شبكات التهريب، ومنع إدخال الأسلحة والمواد المتفجرة إلى الأراضي اللبنانية.