حقق لبنان حضورًا جديدًا في إحدى هيئات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، بعدما فازت مرشحته الدكتورة سناء حمزة بعضوية اللجنة الفرعية للأمم المتحدة للوقاية من التعذيب للفترة الممتدة من 2027 حتى 2030، محققةً أعلى عدد من الأصوات في الانتخابات التي جرت في جنيف. وأعلنت وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان صدر في بيروت في 1 تشرين الأول 2026، أن حمزة فازت بعضوية اللجنة خلال الانتخابات التي أُجريت صباح اليوم في مقر الأمم المتحدة في جنيف. وبحسب الوزارة، حصلت المرشحة اللبنانية على 76 صوتًا من أصل 96 دولة طرفًا في البروتوكول الاختياري لاتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، محققةً أعلى نتيجة من حيث عدد الأصوات بالتساوي مع مرشحة اليونان. وتوجهت وزارة الخارجية والمغتربين بالشكر والتقدير إلى جميع الدول التي صوّتت لصالح مرشحة لبنان، وكذلك إلى الدول التي دعمت ترشيحها، معتبرةً أن النتيجة تعكس الثقة التي مُنحت للبنان ومرشحته. كما تمنت الوزارة لحمزة التوفيق والنجاح خلال الولاية الموكلة إليها، والمساهمة بفاعلية في أعمال اللجنة الفرعية وتعزيز الجهود الدولية الهادفة إلى الوقاية من التعذيب وسوء المعاملة وحماية حقوق الإنسان. وتُعد اللجنة الفرعية للوقاية من التعذيب إحدى آليات البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب، وتتألف من خبراء مستقلين يعملون بصفتهم الشخصية، فيما تشمل مهماتها زيارة أماكن الاحتجاز في الدول الأطراف وتقديم المشورة والمساعدة للدول والآليات الوطنية المعنية بالوقاية من التعذيب. ويُنتخب أعضاؤها لولاية مدتها 4 سنوات.