لبنان يُناقش مشاكل المناخ والمياه والتكنولوجيا العالمية رغم عجزه عن حكم نفسه... لبنان يُناقش مشاكل المناخ والمياه والتكنولوجيا العالمية رغم عجزه عن حكم نفسه...مرحلة انتهت من دون أن تُترجَم بتغيير فعلي في الحياة اليومية المحليةأنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"إذا أردنا تلخيص مُنطَلَقات وأساسيات الاهتمام الخارجي بلبنان منذ سنوات، لا سيما بعد عام 2024 وحتى الساعة، فبإمكاننا القول إنها تتمحور حول ضرورة حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية وحدها، ووضع حدّ للفساد، وتطبيق الإصلاحات، وتعزيز الشفافية في شتّى المجالات.وإذا لخّصنا النقاط الرئيسية التي ينطلق من خلالها لبنان الرسمي الى العالم منذ سنوات، نقول إنها تتمحور حول الوعود اللبنانية نفسها، وهي أن الدولة عازمة على حصر السلاح، ومحاربة الفساد، وتنفيذ الإصلاح، ومُصمِّمَة على استعادة الثقة الخارجية.عجز تام...وبين الوعود والمُطبَّق منها، والحركة الخارجية تجاه لبنان وتلك اللبنانية تجاه الخارج، تمرّ السنوات بما نحن فيه، مع تعويل على اجتماعات لهذا المسؤول اللبناني أو ذاك، سواء في هذا البلد الأجنبي أو ذاك، تتطرق الى أكثر القضايا العالمية حساسية وجدلاً، مثل التغير المناخي، أو ثورة الذكاء الاصطناعي، أو مشاكل الصحة والمياه... وكأن بلدنا بخير، أو كأنه قادر على أن يساهم بحلول لمشاكل عالمية، بينما هو عاجز عن لَمْلَمَة بنادق صيد من زاروب حيّ، وعن إعادة هيكلة قطاعه العام، وعن تحقيق الإصلاح في مؤسساته العامة.مَلَل داخليلا يملّ اللبنانيون على أعلى مستوياتهم من تأكيد أن دولة لبنان باقية، وأن لا خطر يتعلّق بتهديد استمرارية البلد، ولا من الحديث عن أننا دخلنا مرحلة جديدة إيجابية، وذلك رغم أن كل الوقائع على الأرض لا تُشير الى شيء من الإيجابية.ولكن نسبة هائلة من اللبنانيين ملّت من تبرير كل أنواع التأخير اللبناني، ومن القول إن لا شيء ممكناً بسرعة، انطلاقاً من الأثمان التي يدفعونها من جراء كل يوم تأخير عن قيام الدولة بواجباتها، وعن لعب أدوارها كدولة.الحربفي هذا الإطار، أكد مصدر سياسي أن "هناك مرحلة لبنانية انتهت، وما عاد بالإمكان العودة بالبلد الى ما قبل خريف عام 2023. ولكن ذلك لا يُترجَم بتغيير فعلي في الحياة اليومية المحلية".وأشار في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "أبرز أسباب الأزمات حتى الساعة هي أن السلطة لا تتحمل مسؤوليتها بالشكل المطلوب. فالجميع ينتظرون انقضاء مدة الانتخابات الأميركية والإسرائيلية، وكأنهم يسلّمون بأن الوقت الحالي هو للانتظار، ولعدم القيام بشيء".وختم:"وسط كل تلك الأجواء، تبقى الحرب أوضح ما يجري في كل الأماكن، سواء في لبنان أو ضمن النطاق الإقليمي العام. فعلى سبيل المثال، لم تُسدَل الستارة بعد على الحرب في غزة، ولا عن المعارك في اليمن، وذلك وسط كلام أميركي واضح للسلطة اللبنانية بشأن ضرورة التقدم بالمفاوضات وبتطبيق اتفاق الإطار وحصر السلاح في يد الدولة، كشرط من الشروط الأساسية لتجنيب لبنان المزيد من المعارك، وللدخول في وقف تام لإطلاق النار". مرحلة انتهت من دون أن تُترجَم بتغيير فعلي في الحياة اليومية المحلية أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم" إذا أردنا تلخيص مُنطَلَقات وأساسيات الاهتمام الخارجي بلبنان منذ سنوات، لا سيما بعد عام 2024 وحتى الساعة، فبإمكاننا القول إنها تتمحور حول ضرورة حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية وحدها، ووضع حدّ للفساد، وتطبيق الإصلاحات، وتعزيز الشفافية في شتّى المجالات. وإذا لخّصنا النقاط الرئيسية التي ينطلق من خلالها لبنان الرسمي الى العالم منذ سنوات، نقول إنها تتمحور حول الوعود اللبنانية نفسها، وهي أن الدولة عازمة على حصر السلاح، ومحاربة الفساد، وتنفيذ الإصلاح، ومُصمِّمَة على استعادة الثقة الخارجية. وبين الوعود والمُطبَّق منها، والحركة الخارجية تجاه لبنان وتلك اللبنانية تجاه الخارج، تمرّ السنوات بما نحن فيه، مع تعويل على اجتماعات لهذا المسؤول اللبناني أو ذاك، سواء في هذا البلد الأجنبي أو ذاك، تتطرق الى أكثر القضايا العالمية حساسية وجدلاً، مثل التغير المناخي، أو ثورة الذكاء الاصطناعي، أو مشاكل الصحة والمياه... وكأن بلدنا بخير، أو كأنه قادر على أن يساهم بحلول لمشاكل عالمية، بينما هو عاجز عن لَمْلَمَة بنادق صيد من زاروب حيّ، وعن إعادة هيكلة قطاعه العام، وعن تحقيق الإصلاح في مؤسساته العامة. لا يملّ اللبنانيون على أعلى مستوياتهم من تأكيد أن دولة لبنان باقية، وأن لا خطر يتعلّق بتهديد استمرارية البلد، ولا من الحديث عن أننا دخلنا مرحلة جديدة إيجابية، وذلك رغم أن كل الوقائع على الأرض لا تُشير الى شيء من الإيجابية. ولكن نسبة هائلة من اللبنانيين ملّت من تبرير كل أنواع التأخير اللبناني، ومن القول إن لا شيء ممكناً بسرعة، انطلاقاً من الأثمان التي يدفعونها من جراء كل يوم تأخير