وجاء في الرسالة إلى الشيخ نعيم قاسم: "كنْ على يقين أنك لو أمرتنا أن نزرع بأجسادنا هذه الأرض ولا نتزحزح، فإنّنا سنكون حيث يجب أن نكون... طوع أمرك، جاهزون في كلّ ساح، لم ولن نترك السّلاح". وفي رسالتهم إلى الشهيد السيد حسن نصر الله، قال المقاومون: "يا سيّدنا... سيبقى صدى صوتك يشعل بنا الثّورة، فنرفض الذلّ والهوان، ونطالب بثأرنا الكربلائيّ من كل ظالمٍ ومتغطرس، وستشهد الأيام ألا إنَّ حزب الله هم الغالبون". أما الرسالة إلى "أشرف وأطهر الناس"، فجاء فيها: "نحن نثمّن صبركم وتضحياتكم من أجل هذه الأرض وهذه المقاومة... نعاهدكم أن نقدّم أغلى ما نملك من دماءٍ وأرواح لأجل عزّتكم وكرامتكم". وفي رسالتهم إلى الشهيد السيد حسن نصر الله، قال المقاومون: "يا سيّدنا... سيبقى صدى صوتك يشعل بنا الثّورة، فنرفض الذلّ والهوان، ونطالب بثأرنا الكربلائيّ من كل ظالمٍ ومتغطرس، وستشهد الأيام ألا إنَّ حزب الله هم الغالبون". أما الرسالة إلى "أشرف وأطهر الناس"، فجاء فيها: "نحن نثمّن صبركم وتضحياتكم من أجل هذه الأرض وهذه المقاومة... نعاهدكم أن نقدّم أغلى ما نملك من دماءٍ وأرواح لأجل عزّتكم وكرامتكم". وكان الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، قال في كلمة لمناسبة الذكرى السنوية الثانية لشهادة السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، يوم الأحد الـ 27 من أيلول/سبتمبر 2026، أن الحزب متمسّك بالنهج الذي أرساه السيد نصر الله، مؤكداً أن "المقاومة أنت وأنت المقاومة وأصبحت رمزاً لأحرار العالم".