ذكرت مؤسسة "رايت ليفليهود" أن "جائزة نوبل البديلة" للعام الجاري ستذهب إلى النساء والمنظمات التي تقودها نساء والتي تتحدى هياكل السلطة الراسخة. وتكرم جائزة "رايت ليفليهود" المحامية الحقوقية الباكستانية جليلة حيدر، والباحثة الأميركية في مجال الذكاء الاصطناعي تيمنيت جيبرو، و"جمعية النساء الريفيات في جنوب القارة الأفريقية"، و"رابطة المحامين الشباب الجورجية"، حسبما نقلت "وكالة الأنباء الألمانية". وقالت المؤسسة في بيان: "القاسم المشترك بين المُكرّمات هو مقاومة الأنظمة التي تدفع الناس إلى الهامش وإصرار مشترك على إعادة الناس إلى مركز الاهتمام". وحذرت جيبرو وهي باحثة سابقة في "غوغل"، من المخاطر التي تشكلها نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة وتعمل على تحدي عدم المساواة والسلطة المتمركزة في تطوير التكنولوجيا. وتناضل حيدر وهي أول امرأة من مجتمع الهزارة تصبح محامية، ضد التمييز واضطهاد الأقليات العرقية في إقليم بلوشستان في باكستان. وتمثل "جمعية النساء الريفيات" أكثر من 178 ألف مزارع صغير عبر 11 دولة في جنوب أفريقيا وتناضل من أجل حقوق النساء في الأراضي والحبوب والاستقلالية الجسدية. أما "رابطة المحامين الشباب الجورجية" فيتم تكريمها للدفاع عن الديموقراطية وعن مجتمع مدني وسط حملة إجراءات صارمة أوتوقراطية في جورجيا. وجرى اختيار الفائزتين والمؤسستين، من 200 مرشح من 72 دولة، علماً أن الجائزة أنشئت في ستوكهولم العام 1980، ومن المقرر تسليم الجوائز في الأول من كانون الأول/ديسمبر المقبل.