علم مخبر “سبوت شوت” أن دولة خليجية دخلت بقوة على خط ملف الشيخ أحمد الأسير ووضعته ضمن أولوياتها، وبدأت اتصالات بعيداً من الأضواء بحثاً عن مخرج له، مستندة إلى المقاربة التي اعتمدتها سابقاً في ملف الفنان فضل شاكر. وبحسب المعلومات، تجاوز التحرك الخليجي مرحلة جسّ النبض، إذ توظّف الدولة المعنية ثقلها السياسي لدفع الملف نحو خاتمة، رغم تعقيداته القضائية والأمنية، فيما تبدي قيادات لبنانية مرونة تقترب من الرضوخ أمام هذا المسعى. وتشير المعطيات إلى أن التحرك لا يقتصر على الاتصالات السياسية، إذ جرى تأمين تمويل لحملة إعلامية وسياسية تهدف إلى تهيئة المناخ العام وتسهيل تمرير المعالجة المطلوبة للملف.