بعد سنوات من الترقب والتأجيل، تستعد "أبل" لاتخاذ خطوة جديدة في سوق المنازل الذكية، في محاولة لتحويل المنزل إلى امتداد لمنظومتها الرقمية التي تضم أجهزة "أيفون" و"أيباد" و"أبل تي في" وغيرها. وتعتزم الشركة، في 13 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، الكشف عن مجموعة من المنتجات التي تعكس توجهها نحو بناء تجربة منزلية أكثر ترابطاً، مع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتعزيز طريقة تفاعل المستخدمين مع أجهزتهم وخدماتهم داخل المنزل، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ. تتكل استراتيجية الشركة على جهاز جديد لمركز التحكم في المنزل، يحمل الاسم الرمزي J490. ومن المنتظر أن تكشف أبل أيضاً عن أول تحديث لمكبر الصوت الذكي هوم بود ميني منذ طرحه لأول مرة عام 2020. ويأتي التحديث بعد سنوات من طرح الجيل الحالي، مع توجه الشركة إلى توسيع منظومة أجهزتها المنزلية وربطها بصورة أكبر ضمن نظامها البيئي. ووفقاً للتقرير، تخطط أبل كذلك للإعلان عن أول جهاز جديد لبث المحتوى التلفزيوني "أبل تي في" منذ عام 2022. صحيح أن سوق المنزل الذكي أصبح مزدحماً بالفعل، لكن كما يبدو أن أبل ليست بصدد الاكتفاء بالأجهزة، إذ أفادت تقارير حديثة بأنها تعمل أيضاً على خدمات للأمن والمراقبة المنزلية ضمن خطتها المستقبلية للمنزل الذكي، ما يشير إلى إمكانية تحول هذه الفئة إلى جزء أكبر من منظومة خدمات الشركة خلال السنوات المقبلة.