الجمهوريةتخيّم المراوحة السلبية على المشهد اللبناني، في ظل غياب أي حراك نوعي على الملفات الأساسية، وسط عوامل إقليمية وداخلية تدفع البلاد إلى انتظار مفتوح على التطورات.ويقول مسؤول رفيع لـ«الجمهورية» إن «مدى هذه المراوحة مفتوح إلى ما شاء الله»، عازياً أسبابها إلى عاملين رئيسيين، إقليمي وداخلي.وعلى المستوى الإقليمي، يشير المسؤول إلى أن «التطورات المتسارعة على الخط الإيراني، وارتباطها المباشر بدول المنطقة، من اليمن إلى طهران وسائر دول الخليج، فضلاً عن العامل الإسرائيلي المرتبط مباشرة بالحرب القائمة، أدّت إلى وضع الملف اللبناني جانباً في هذه المرحلة، من دون أن يعني ذلك تحييده عن أي ارتدادات أو تداعيات قد تنشأ عن هذه التطورات».ويضيف أن لبنان «لا يملك القدرة على تغيير مسار الأحداث، وبالتالي فُرض عليه انتظار صعب، في ظل التطورات المتسارعة في محيطه».أما على المستوى الداخلي، فيصف المسؤول الوضع السياسي بأنه «منخور بانقسامات حادة، سياسية وغير سياسية»، مشيراً إلى أن المستوى الرسمي يعاني، من جهة، «نوعاً من سوء التفاهم وعلاقات رخوة، أو بالأحرى علاقات باردة تفتقد إلى الحرارة المطلوبة بين مستوياته».ويلفت كذلك إلى غياب «الحماسة المطلوبة التي تفرضها دقة المرحلة الراهنة وتعقيداتها وتحدياتها ومخاطرها»، معتبراً أن ذلك ينعكس «انعداماً لأي حراك نوعي حيال الملفات الأساسية».ويخلص المسؤول إلى أن «المناخ العام يشي بأن الأمور جميعها مجمّدة حتى إشعار آخر»، في وقت يبقى فيه لبنان عالقاً بين تداعيات التطورات الإقليمية والانقسامات الداخلية، بانتظار ما ستؤول إليه المرحلة المقبلة. تخيّم المراوحة السلبية على المشهد اللبناني، في ظل غياب أي حراك نوعي على الملفات الأساسية، وسط عوامل إقليمية وداخلية تدفع البلاد إلى انتظار مفتوح على التطورات. ويقول مسؤول رفيع لـ«الجمهورية» إن «مدى هذه المراوحة مفتوح إلى ما شاء الله»، عازياً أسبابها إلى عاملين رئيسيين، إقليمي وداخلي. وعلى المستوى الإقليمي، يشير المسؤول إلى أن «التطورات المتسارعة على الخط الإيراني، وارتباطها المباشر بدول المنطقة، من اليمن إلى طهران وسائر دول الخليج، فضلاً عن العامل الإسرائيلي المرتبط مباشرة بالحرب القائمة، أدّت إلى وضع الملف اللبناني جانباً في هذه المرحلة، من دون أن يعني ذلك تحييده عن أي ارتدادات أو تداعيات قد تنشأ عن هذه التطورات». ويضيف أن لبنان «لا يملك القدرة على تغيير مسار الأحداث، وبالتالي فُرض عليه انتظار صعب، في ظل التطورات المتسارعة في محيطه». أما على المستوى الداخلي، فيصف المسؤول الوضع السياسي بأنه «منخور بانقسامات حادة، سياسية وغير سياسية»، مشيراً إلى أن المستوى الرسمي يعاني، من جهة، «نوعاً من سوء التفاهم وعلاقات رخوة، أو بالأحرى علاقات باردة تفتقد إلى الحرارة المطلوبة بين مستوياته». ويلفت كذلك إلى غياب «الحماسة المطلوبة التي تفرضها دقة المرحلة الراهنة وتعقيداتها وتحدياتها ومخاطرها»، معتبراً أن ذلك ينعكس «انعداماً لأي حراك نوعي حيال الملفات الأساسية». ويخلص المسؤول إلى أن «المناخ العام يشي بأن الأمور جميعها مجمّدة حتى إشعار آخر»، في وقت يبقى فيه لبنان عالقاً بين تداعيات التطورات الإقليمية والانقسامات الداخلية، بانتظار ما ستؤول إليه المرحلة المقبلة.