خاص - تباين بين بعبدا والسرايا في تقييم مسار التفاوض واتفاق الإطار! تكشف الاتصالات السياسية عن تباين في مقاربة ملف التفاوض مع إسرائيل واتفاق الإطار بين بعبدا والسرايا، ولا سيما لجهة تقدير مدى قدرة هذا المسار على إنتاج نتائج فعلية، في ظل مرور سبع جولات تفاوضية من دون أن تترجم حتى الآن إلى خطوات واضحة على الأرض، خصوصاً لجهة الانسحاب الإسرائيلي. وبحسب المعلومات، فإن رئيس الحكومة نواف سلام، الذي يعتبر أن التفاوض ضروري، يدعو في الوقت نفسه إلى عدم الإفراط في الرهان على اتفاق الإطار أو التعويل عليه كثيراً، انطلاقاً من أن التجربة حتى الآن لم تعطِ مؤشرات كافية إلى أن إسرائيل ذاهبة إلى تنفيذ ما يتم التوصل إليه. ويرى أن استمرار التفاوض من دون ضغط موازٍ قد يحوّل الاتفاق إلى إطار لإدارة الوقت أكثر منه آلية للوصول إلى الانسحاب. ومن هنا، يعتبر سلام أن المطلوب تحريك العواصم العربية باتجاه واشنطن، واستخدام القنوات السياسية والدبلوماسية للضغط على إسرائيل من أجل تنفيذ الانسحاب، بدلاً من الاكتفاء بانتظار نتائج الجولات التفاوضية. في المقابل، يتمسّك رئيس الجمهورية جوزاف عون بخيار التفاوض، ويرى، بحسب مصادر وزارية، أن هذا المسار لا يزال قادراً في نهاية المطاف على الوصول إلى نتيجة تصب في مصلحة لبنان، وأنه لا خيار عملياً أمام الدولة اللبنانية في المرحلة الحالية سوى الاستمرار في التفاوض، باعتباره القناة التي يمكن من خلالها تثبيت وقف إطلاق النار، ومعالجة ملف الانسحاب واستعادة الحقوق اللبنانية. ويستند عون في هذا التقدير إلى مجموعة من العوامل، في مقدمها علاقته الجيدة بالإدارة الأميركية، فضلاً عن اهتمام وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بلبنان والحفاظ على استقراره وإنهاء الحرب، إلى جانب الاعتقاد بأن واشنطن لا تزال قادرة على ممارسة تأثير فعلي في المسار الإسرائيلي. وبالتالي، فإن الرهان في بعبدا لا ينطلق فقط من مضمون اتفاق الإطار، بل أيضاً من إمكانات الدور الأميركي في دفع إسرائيل إلى الالتزام بما يتم التوصل إليه. ويضاف إلى ذلك رهان آخر على المتغير الإسرائيلي الداخلي، إذ ترى هذه المقاربة أن الانتخابات المقبلة في إسرائيل قد تفتح الباب أمام تغيير سياسي يطيح برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لمصلحة غادي آيزنكوت، بما قد يؤدي إلى مقاربة مختلفة للملف اللبناني وأكثر قابلية للتسويات مقارنة بالنهج الذي يعتمده نتنياهو حالياً. وبينما ينظر سلام إلى حصيلة الجولات السبع باعتبارها سبباً للحذر وعدم رفع سقف التوقعات، يتعامل عون مع المسار باعتباره عملية تراكمية قد لا تظهر نتائجها فوراً، ويرى أن المتغيرات الأميركية والإسرائيلية قد تمنح المفاوضات لاحقاً فرصاً أكبر للوصول إلى تسوية. مصرف الإمارات المركزي: ندرس حاليا الخيارات المتاحة بشأن وضع فروع بنك مصر بالدولة نائب وزير الخارجية الإيراني: إذا لم تنفذ أمريكا تعهداتها فلسنا في عجلة من أمرنا لفتح مضيق هرمز الخارجية الإسرائيلية: إسرائيل تدين بشدة أعمال العنف الإجرامية التي ارتكبها متطرفون بالقرب من قرية قصرة بالضفة التحكم المروري: حركة المرور طبيعية على جميع الطرقات والتقاطعات ومداخل العاصمة بيروت الخارجية الأميركية: الحكومة اللبنانية هي الجهة الشرعية الوحيدة للتفاوض حول مستقبل لبنان السفارة الأميركيّة: حان الوقت لـ"حزب الله" أن يفعل ما هو أفضل للبنان وشعبه وعندما يصبح جاهزًا لتسليم سلاحه يمكنه التحدّث مع الدولة اللبنانيّة خاص - هل يبقى القرار 1701 المرجعية أم يتقدّم اتفاق الإطار؟ هل ما زال قانون الأحوال الشخصية لعام 1951 يُطبَّق في لبنان أم يخضع لاستنسابية المديرين العامين؟ (ريتا بستاني) "اليازا": هيبة الدولة تبدأ من احترام القانون ومن يطبّقه يجب أن يكون أول الملتزمين له الدفاع المدني يحذر من خطورة الرياضات البحرية اليوم وغدا بسبب ارتفاع الأمواج وشدة التيارات بيروت تجمع عائلاتها... والحريري يهنّئ الهيئة الجديدة خريس يستحضر الإمام الصدر... لبنان يحتاج بوصلة للخروج البحر في ذروة الخطر... تحذير عاجل من العبدة إلى الناقورة مفتي بعلبك الهرمل في ذكرى المولد النبوي: وحدة لبنان الداخلية ورقة قوة ضد العدو الإسرائيلي احتفالات عيد الطوباوي اسطفان نعمة في دير كفيفان ثلاث لاءات إسرائيلية تعقّد التقدم في ملف جنوب لبنان الحكومة الإيرانية تتعهد بالوقوف بحزم في وجه العقوبات الأميركية إسرائيل "مستاءة" من أداء الجيش اللبناني: لا يوجد احتكاك حقيقي بينه وبين «حزب الله» تقدير غربي: انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان يُنهي الصراع