أعلن السفير تميم خلاف انتهاء فترة عمله متحدثاً رسمياً باسم وزارة الخارجية المصرية، بعد عامين وصفهما بالاستثنائيين، شهدت خلالهما المنطقة أحداثاً وأزمات متلاحقة، معلناً في الوقت نفسه استعداده للانتقال إلى بيروت لتولي مهامه الجديدة سفيراً لمصر لدى لبنان.وقال خلاف، في رسالة نشرها عبر صفحته على «فيسبوك»، إن العامين الماضيين شكّلا واحدة من أكثر الفترات تعقيداً واضطراباً على المستوى الإقليمي، في ظل أزمات وتطورات متسارعة في إيران وغزة وسوريا والسودان ولبنان وليبيا واليمن والقرن الأفريقي.وأشار إلى أن الدبلوماسية المصرية تعاملت مع هذه الملفات المتعددة في وقت واحد، معرباً عن تقديره للثقة التي منحه إياها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي لتولي مسؤولية المتحدث الرسمي باسم الوزارة خلال هذه المرحلة.ولفت خلاف إلى أن طبيعة منصبه أتاحت له حضور عدد كبير من الاجتماعات والاتصالات، ومتابعة أحداث وصفها بالتاريخية واللحظات الفارقة التي شهدتها المنطقة خلال العامين الماضيين.وقال إن هذه الفترة كانت «استثنائية ومثقلة بالأعباء» نتيجة حجم الضغوط والمسؤوليات، مشيراً إلى أنه سيحمل معه ذكريات مهنية وإنسانية كثيرة، إلى جانب مواقف ارتبطت بالأحداث اليومية على مدار عامين.ووجه خلاف الشكر والتقدير إلى الصحافيين والإعلاميين الذين تعامل معهم خلال فترة عمله، مشيداً بما وصفه بالتعاون القائم على الثقة المتبادلة والروح المهنية والإنسانية.وأكد أن التواصل والانفتاح على الصحافة والإعلام المصري والدولي كانا من أولوياته، انطلاقاً من إيمانه بأن العلاقة بين الدبلوماسية والإعلام تقوم على الشراكة في بناء الوعي ونقل المعلومات وشرح مواقف الدولة للرأي العام.وأعرب عن أمله في أن يكون قد نجح في أداء مهمته بأمانة ومهنية، وفي بناء جسور تواصل بين وزارة الخارجية ووسائل الإعلام.وفي محطته المقبلة، أعلن خلاف تطلعه إلى بدء فصل جديد من مسيرته الدبلوماسية في بيروت، بعد تعيينه سفيراً لمصر لدى لبنان.وعبّر عن اعتزازه بلبنان وشعبه، مشيراً إلى العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، وإلى تقديره لما وصفه بإسهامات لبنان الثقافية والفكرية في الحضارة الإنسانية.كما أشار إلى أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة في تاريخه الوطني، معرباً عن تطلعه إلى تولي مهامه في بيروت وخدمة العلاقات المصرية-اللبنانية.وفي ختام رسالته، هنأ خلاف زميله السفير نادر زكي بمناسبة تعيينه متحدثاً رسمياً جديداً باسم وزارة الخارجية المصرية، متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء مهامه خلال المرحلة المقبلة.واختتم خلاف رسالته بالتأكيد على تطلعه إلى «فصل جديد من العمل والعطاء»، معرباً عن أمله في أن يكون القادم أفضل لخدمة مصر. أعلن السفير تميم خلاف انتهاء فترة عمله متحدثاً رسمياً باسم وزارة الخارجية المصرية، بعد عامين وصفهما بالاستثنائيين، شهدت خلالهما المنطقة أحداثاً وأزمات متلاحقة، معلناً في الوقت نفسه استعداده للانتقال إلى بيروت لتولي مهامه الجديدة سفيراً لمصر لدى لبنان. وقال خلاف، في رسالة نشرها عبر صفحته على «فيسبوك»، إن العامين الماضيين شكّلا واحدة من أكثر الفترات تعقيداً واضطراباً على المستوى الإقليمي، في ظل أزمات وتطورات متسارعة في إيران وغزة وسوريا والسودان ولبنان وليبيا واليمن والقرن الأفريقي. وأشار إلى أن الدبلوماسية المصرية تعاملت مع هذه الملفات المتعددة في وقت واحد، معرباً عن تقديره للثقة التي منحه إياها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي لتولي مسؤولية المتحدث الرسمي باسم الوزارة خلال هذه المرحلة. ولفت خلاف إلى أن طبيعة منصبه أتاحت له حضور عدد كبير من الاجتماعات والاتصالات، ومتابعة أحداث وصفها بالتاريخية واللحظات الفارقة التي شهدتها المنطقة خلال العامين الماضيين. وقال إن هذه الفترة كانت «استثنائية ومثقلة بالأعباء» نتيجة حجم الضغوط والمسؤوليات، مشيراً إلى أنه سيحمل معه ذكريات مهنية وإنسانية كثيرة، إلى جانب مواقف ارتبطت بالأحداث اليومية على مدار عامين. ووجه خلاف الشكر والتقدير إلى الصحافيين والإعلاميين الذين تعامل معهم خلال فترة عمله، مشيداً بما وصفه بالتعاون القائم على الثقة المتبادلة والروح المهنية والإنسانية. وأكد أن التواصل والانفتاح على الصحافة والإعلام المصري والدولي كانا من أولوياته، انطلاقاً من إيمانه بأن العلاقة بين الدبلوماسية والإعلام تقوم على الشراكة في بناء الوعي ونقل المعلومات وشرح مواقف الدولة للرأي العام. وأعرب عن أمله في أن يكون قد نجح في أداء مهمته بأمانة ومهنية، وفي بناء جسور تواصل بين وزارة الخارجية ووسائل الإعلام. وفي محطته المقبلة، أعلن خلاف تطلعه إلى بدء فصل جديد من مسيرته الدبلوماسية في بيروت، بعد تعيينه سفيراً لمصر لدى لبنان. وعبّر عن اعتزازه بلبنان وشعبه، مشيراً إلى العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، وإ