ووصلت القوة الصينية إلى قاعدة جوية مصرية، الجمعة، ترافقها طائرات للتزوّد بالوقود والمراقبة ومروحيات. ونقلت الصحيفة عن طيار صيني قوله إن "أسلوب التدريب الصارم للطيارين المصريين والتنسيق الوثيق بينهم ومستوى مهارتهم العالي ترك انطباعًا قويًا لدينا"، مضيفًا أن الجانبين "تعلّما من بعضهما البعض" خلال التدريب المشترك. واعتبرت "يسرائيل هايوم" أن المناورة تمثل تحديًا للهيمنة الأميركية، إذ تتيح للصين اختبار قدراتها أمام منصة غربية، فيما تعكس بالنسبة إلى مصر تقاربًا إضافيًا مع أبرز خصوم واشنطن، رغم اعتماد الجيش المصري في غالبيته على السلاح الأميركي. من جهتها، نشرت منصة "كيكار هاشبت" تقريرًا بعنوان "على مسافة طوارئ من إسرائيل"، أفادت فيه بأن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تراقب بقلق التطورات العسكرية في مصر، ولا سيما في ظل التصعيد المستمر في سيناء وتنامي الوجود العسكري الصيني قرب الحدود الجنوبية لإسرائيل. ووصفت المنصة المناورة بأنها حدث "غير مسبوق" يجري بهدوء، في وقت تركز فيه إسرائيل على ساحات أكثر اعتيادًا، مثل سوريا ولبنان. وأوضحت أن المناورة انطلقت رسميًا في 22 آب، وشملت مواجهات جوية واقعية "واحدًا ضد واحد" بين مقاتلات "جيه-16" الصينية ونظيراتها المصرية من طرازَي "رافال" و"ميغ-29"، في لقاء وصفته بأنه "نادر جدًا" بين منصات متقدمة من الجيل الرابع والنصف.