كشفت دراسة ألمانية حديثة عن إمكانية الاستفادة من "البصمة العطرية" للجسم للمساعدة في الكشف المبكر عن مرض باركنسون، المعروف أيضاً بالشلل الرعاش، من خلال تحليل مركّبات كيميائية تتجمّع في مناطق تكون أقل عرضة للتنظيف المتكرر، مثل سرّة البطن وصيوان الأذن وداخل الأنف. وتفتح هذه النتائج الباب أمام تطوير وسائل أبسط للمساعدة في تشخيص باركنسون، الذي لا يتوافر حتى الآن اختبار واحد حاسم لتشخيصه، إذ يعتمد الأطباء عادةً على الأعراض والتقييم السريري، وقد يلجأون إلى فحوص إضافية لاستبعاد حالات أخرى. وتستند الفكرة إلى أن الجسم يفرز باستمرار مواد عبر الزهم والعرق يمكن أن تعكس بعض العمليات الحيوية التي تحدث داخله. واختار الباحثون مناطق محددة، من بينها سرّة البطن، لكونها أقل تعرضاً للصابون والعطور وغيرها من المؤثرات الخارجية، ما قد يجعلها مصدراً مناسباً لدراسة المركّبات العضوية المتطايرة. وخلال التجربة، أخذ الفريق مسحات جافة من 24 مشاركاً، بينهم أشخاص مصابون بمرض باركنسون وآخرون ضمن مجموعات للمقارنة. وبعد ذلك، عولجت العينات بهواء نقي وحُللت باستخدام تقنيات طيفية تعتمد على الليزر. وأظهرت النتائج وجود نمط كيميائي مميز لدى المشاركين المصابين بباركنسون، ما يشير إلى إمكانية استخدام هذه "البصمة" مستقبلاً للمساعدة في رصد المرض. لكن الباحثين شددوا على أن النتائج لا تزال أولية، خصوصاً بسبب صغر حجم العينة، وبالتالي لا يمكن اعتماد هذه الطريقة حالياً أداةً تشخيصية مستقلة. ويأمل العلماء في اختبار التقنية على مجموعات أكبر وأكثر تنوعاً مستقبلاً، ودراسة مدى تأثر دقتها بعوامل مثل العمر ونوع الصابون المستخدم والعادات اليومية المتعلقة بالنظافة الشخصية، قبل تحديد إمكان استخدامها كوسيلة فحص سريعة وغير جراحية للكشف عن باركنسون. خدعة "عصير البرتقال الصحي"… كيف حوّلت الحروب شرب البرتقال لعادة صباحية؟ تقاسم الأعمال المنزلية... مفتاح علاقة زوجية أكثر سعادة: إليكم ما كشفته أحدث الدراسات هل تمتلك مكملات العضلات تأثيراً على الاكتئاب؟... إليكم ما كشفته أحدث الدراسات دراسة تكشف: توقيت وجباتك قد يحمي دماغك من التدهور مع التقدّم في العمر كلابنا تقرأ مشاعرنا من وجوهنا... دراسة تكشف ما يحدث في أدمغتها